العراق يطلق مشروع الزراعة بدون حراثة لمواجهة شح المياه والتغيرات المناخية

أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الجمعة، عن تنفيذ مشروع الزراعة بدون حراثة في عدة محطات زراعية. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود مواجهة التغيرات المناخية وشح المياه في البلاد.
تم تنفيذ المشروع في محطة مراعي البعاج كإحدى المحطات الرئيسية. كما أشارت الوزارة إلى تطبيق تقنية الزراعة الحافظة في محافظتي نينوى وكركوك بشكل خاص.
صرح مهدي سهر الجبوري، وكيل وزارة الزراعة، بتفاصيل هذه التقنية الحديثة. وأوضح أن الزراعة بدون حراثة تعرف أيضاً بالزراعة الحافظة أو الزراعة الصفرية.
أكد الجبوري أن هذه التقنية تعد واعدة لمواجهة التغيرات المناخية بفعالية. حيث تعتمد على زراعة البذور مباشرة في بقايا المحصول السابق دون الحاجة لحراثة التربة.
يحسن هذا الأسلوب الزراعي من خصائص التربة بشكل ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الوقت والجهد على المزارعين العراقيين.
كما تسهم هذه التقنية في تقليل كلف الإنتاج الزراعي بشكل كبير. وهذا يساعد المزارعين على تحقيق عوائد اقتصادية أفضل من نشاطهم الزراعي.
أضاف وكيل الوزارة أن نظام الزراعة الحافظة نُفذ بالفعل في عدة محطات زراعية. وتشمل هذه المحطات بشكل رئيسي محطة مراعي البعاج الاستراتيجية.
لفت الجبوري إلى أهمية التكيف مع شح المياه والجفاف في العراق. وأشار إلى أن هذا التكيف يؤدي إلى تحسين إدارة الموارد المائية بشكل فعال.
أوضح أن وزارة الزراعة تنفذ عدة مشاريع في مناطق محددة باستخدام الزراعة الحافظة. وتركز هذه المشاريع على محافظتي نينوى وكركوك نظراً لأهميتهما الزراعية.
تعمل الوزارة على نشر هذه التقنية بين المزارعين في المناطق المستهدفة. ويهدف ذلك إلى ضمان إدارة كفؤة للمياه والأراضي الزراعية على حد سواء.
تعكس هذه المبادرة التزام العراق بتطوير قطاعه الزراعي وتحديثه. كما تبرز جهود البلاد في مواجهة التحديات البيئية والمائية المتزايدة في المنطقة.
يذكر أن العراق يواجه تحديات كبيرة بسبب التغيرات المناخية وانخفاض منسوب المياه. لذلك، تأتي هذه المشاريع كحلول عملية لضمان الأمن الغذائي واستدامة القطاع الزراعي.





