الخميس آخر موعد لاستلام طعون الانتخابات ومعظمها يفتقر للأدلة المادية

حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يوم غد الخميس موعداً نهائياً لاستلام الطعون الانتخابية. صرحت المفوضية اليوم الأربعاء بتفاصيل أنواع الطعون المقدمة وآلية التعامل معها.
أوضح رئيس الفريق الإعلامي في المفوضية الدكتور عماد جميل تزايد أعداد الطعون المقدمة. تستمر المفوضية باستقبال الطعون من الكيانات والمرشحين حتى نهاية الدوام الرسمي غداً.
وكشف جميل أن معظم الطعون ترتبط بنتائج الانتخابات النهائية. يشكو المرشحون من وجود تباين في الأرقام المعلنة مقارنة بتوقعاتهم الشخصية.
وأشار المتحدث إلى مشكلة رئيسية تواجه غالبية الطعون المقدمة. تفتقر معظم هذه الطعون للوثائق والأدلة المادية التي تدعم ادعاءات المرشحين.
وأكد جميل أن المفوضية وزعت أشرطة النتائج داخل المحطات بعد انتهاء عملية الاقتراع. يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على سجل دقيق لأصوات المرشحين ونتائج الانتخابات.
لكن بعض المرشحين لم يتابعوا أصواتهم داخل المحطات بشكل مباشر. نتيجة لذلك، لا يملك هؤلاء الوثائق اللازمة لإثبات ادعاءاتهم بفقدان الأصوات.
وشدد المتحدث على دقة العمليات الفنية التي أجرتها المفوضية. نفذت الجهة الانتخابية عمليات عد وفرز إلكتروني ويدوي أظهرت تطابقاً بنسبة 100%.
كما أجرت المفوضية مطابقة بين النتائج المرسلة عبر الوسط الناقل وعصا الذاكرة. تضمن هذه الإجراءات المزدوجة دقة النتائج المعلنة.
وبخصوص الاعتراضات على نظام الكوتا، أوضح جميل تفاصيل هذه الفئة من الطعون. يتعلق جزء من الاعتراضات بآلية توزيع مقاعد الكوتا، خاصة كوتا النساء.
دعا المتحدث المرشحين لمراجعة نظام توزيع المقاعد رقم (2) لسنة 2025. يتضمن هذا النظام تفاصيل دقيقة لعملية توزيع المقاعد والكوتا.
وأشار إلى أن قسماً من المرشحين سحبوا طعونهم طواعية. حدث هذا بعد شرح الآلية القانونية لهم واقتناعهم بسلامة الإجراءات.
وحول الخطوات اللاحقة، أكد جميل أن المفوضية تنظر لجميع الطعون بأهمية متساوية. سترفع المفوضية توصياتها الفنية والقانونية إلى الهيئة القضائية للبت فيها.
وأوضح المتحدث المسار النهائي لحسم الطعون والإعلان عن النتائج النهائية. بعد انتهاء الهيئة القضائية من البت في الطعون، سترفع الأسماء النهائية للمحكمة الاتحادية للمصادقة عليها.





