الركابي: صادرات النفط العراقي تصل إلى 2.7 مليون برميل يومياً وخطط للتوسع شمالاً وجنوباً

الركابي: صادرات النفط العراقي تصل إلى 2.7 مليون برميل يومياً وخطط للتوسع شمالاً وجنوباً

أكدت وزارة النفط، اليوم الثلاثاء، أن صادرات النفط العراقي من الخام وصلت إلى نحو مليونين و700 ألف برميل يومياً. كما أشارت إلى خطط تستهدف رفع الكميات المصدّرة عبر المنافذ الشمالية والجنوبية. وإضافة إلى ذلك، تسعى الوزارة إلى بلوغ الطاقة المتاحة لخط التصدير العراقي التركي.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، في تصريح صحفي، أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة بمتابعة مباشرة من وزير النفط. وتهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على صادرات النفط العراقي الخام ورفع كمياتها. ويأتي ذلك في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز، التي وصفها الركابي بأنها أزمة طاقة عالمية.

وأشار الركابي إلى ارتفاع كبير في الكميات المصدّرة من الخام العراقي. فقد كانت تلك الكميات بحدود 200 ألف برميل يومياً خلال شهر أيار الماضي. في المقابل، بلغت حالياً نحو مليونين و700 ألف برميل يومياً. وتحقق ذلك على الرغم من الظروف والتحديات التي تفرضها أزمة مضيق هرمز.

وبيّن أن المنافذ الجنوبية تستحوذ على معظم الكميات المصدّرة. من ناحية أخرى، تبلغ الصادرات عبر المنافذ الشمالية نحو 300 ألف برميل يومياً. وتشمل هذه الكميات النقل بالصهاريج، إلى جانب صادرات نفط إقليم كردستان وكركوك. كما أكد أن هذه الأرقام تمثل معدلات مرتفعة في ظل الظروف الحالية.

وتابع الركابي أن الوزارة وضعت خطة لزيادة كميات النفط الخام المصدّرة. وتعتمد الخطة على المنافذ الجنوبية، إضافة إلى تعزيز النقل بالصهاريج نحو المنافذ الشمالية. علاوة على ذلك، حددت الوزارة طاقة مستهدفة للتصدير عبر الخط العراقي التركي تبلغ نحو 700 ألف برميل يومياً، وتعمل على الوصول إليها.

وفي ما يخص الأنبوب العراقي التركي، ذكر الركابي أن طاقته التصميمية تصل إلى مليون و500 ألف برميل يومياً. في الوقت نفسه، حددت الاتفاقية المؤقتة الموقعة بين الجانبين العراقي والتركي الطاقة الدنيا بـ750 ألف برميل يومياً.

وأكد أن الكميات المصدّرة حالياً عبر هذا الأنبوب تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً. لذلك، تمضي الوزارة نحو استغلال الطاقة الدنيا البالغة 750 ألف برميل يومياً على الأقل. وبذلك، تسهم هذه الخطوة في زيادة الصادرات النفطية وتوفير منافذ إضافية لتسويق الخام العراقي.

أخيراً، لفت الركابي إلى خطط الوزارة لمد أنابيب إضافية لتصدير النفط الخام. ومن بينها أنبوب البصرة – حديثة – فيشخابور، وأنبوب البصرة – حديثة – بانياس. كذلك تعمل الوزارة على استكمال المفاوضات المتعلقة بهذه المشاريع. ويندرج ذلك ضمن توجهاتها لتوسيع منافذ التصدير ودعم مرونة عمليات نقل الخام العراقي.

إغلاق