المنافذ الحدودية تستأنف عملها بكامل طاقتها وإعادة فتح الشيب الخميس

أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، يوم الأربعاء، عن خطة لاستعادة المنافذ الحدودية نشاطها الكامل. أشار إلى أن منفذ الشيب بمحافظة ميسان سيعود للعمل اعتباراً من صباح يوم الخميس. كما أكد عودة الحركة التجارية وتدفق المسافرين في منفذي الشلامجة ومندلي إلى وضعهما الطبيعي.
بيّن الوائلي أن الحركة التجارية في منفذ الشلامجة قد استرجعت نشاطها بالكامل مع أعداد كبيرة من البضائع والشاحنات. أوضح أن عمليات التفتيش تتم بالتنسيق الكامل بين إدارة الجمارك والأجهزة الأمنية المتمركزة هناك. علاوة على ذلك، تخضع جميع الإجراءات للمراقبة والفحص الإلكتروني المتقدم الذي تديره الهيئة.
فيما يتعلق بحركة المسافرين، أوضح أن التنقل يجري بسلاسة عالية جداً. تشمل هذه الحركة فئات متنوعة منهم الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة والزائرون للعتبات المقدسة. أشار إلى أن التوقف المؤقت استمر لفترة محدودة لم تتجاوز يوماً واحداً. كان الهدف منه تقويم العاملين وإعادة ترتيب آليات النقل وتشديد إجراءات الحماية والمراقبة.
إضافة إلى ذلك، استأنف منفذ مندلي عمله بكافة إمكانياته أيضاً. تم تفريغ كل الشاحنات والمركبات التي تراكمت خلال اليومين الماضيين. أكد الوائلي عدم وجود أي اختناقات حالياً مع استمرار العمل بلا انقطاع على مدار الأسبوع.
كشف رئيس الهيئة أن منفذ الشيب سيفتح أبوابه صباح الخميس في تمام الساعة السادسة فجراً. يعتبر هذا المنفذ آخر النقاط الحدودية التي تعود للعمل. أشار إلى أن الهيئة تجري زيارات ميدانية مستمرة لضمان تطبيق التوجيهات القيادية بدقة. كذلك، تركز على تيسير الإجراءات وتحسين جودة الأداء.
في الوقت نفسه، طمأن الوائلي المواطنين بشأن تأثر الأسعار. أكد أن فترة التوقف كانت قصيرة جداً. استمرت بقية المنافذ بالعمل بشكل طبيعي مما منع حدوث أي تقلبات سعرية. من ناحية أخرى، لم يتأثر حجم الواردات أو جودة السلع الداخلة للبلاد.
أشار الوائلي إلى أن المنافذ الحدودية تشهد نمواً ملحوظاً في الإيرادات الحكومية والشحنات التجارية. يعزى هذا النمو إلى تطبيق معايير الحوكمة والالتزام بالانضباط والدعم الحكومي المستمر. ينعكس هذا النمو بشكل إيجابي على المنظومة التجارية وجودة الخدمات المقدمة للعاملين والمستفيدين.





