الدورة السابعة والعشرون لمعرض بغداد للكتاب تحقق رقماً قياسياً في الإقبال الجماهيري

أكدت اللجنة المنظمة لمعرض بغداد الدولي للكتاب، يوم السبت، نجاح فعاليات الدورة السابعة والعشرين وفق المعايير الدولية المعتمدة. علاوة على ذلك، سجلت الدورة حضوراً جماهيرياً ورسمياً لم يشهده المعرض من قبل، حيث شاركت فيه 28 دولة.
أشار رئيس اتحاد الناشرين ورئيس اللجنة المنظمة عبد الوهاب الراضي إلى أن الدورة الحالية حققت نجاحاً لافتاً بمعايير غير مسبوقة. كما أكد أن أي دورة سابقة لم تشهد هذا الحجم من الإقبال الجماهيري والاهتمام الرسمي. من ناحية أخرى، حظي المعرض بحضور رسمي متميز تمثل بمشاركة الرئاسات الثلاث والعديد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والمجتمعية.
وفيما يتعلق بالأرقام والإحصائيات، انعكس النجاح في توسع نوعي وكمي ملحوظ. لذلك، ارتفع عدد الدول المشاركة إلى 28 دولة مقابل 22 دولة في الدورة السابقة. إضافة إلى ذلك، بلغ عدد دور النشر المشاركة 615 دار ناشرة.
أما على الصعيد البرامجي، فقد تضمن البرنامج الثقافي تنظيم 10 ندوات يومية. علاوة على ذلك، استقطبت هذه الندوات نخبة من المثقفين والمتخصصين في مختلف المجالات. وبالإضافة إلى الندوات، شملت الفعاليات أنشطة تفاعلية متنوعة تضمنت عروضاً تشكيلية وموسيقية وتوزيع كوبونات مجانية للقراء.
وفي السياق ذاته، واجهت اللجنة المنظمة التحديات التنظيمية بدعم من الجهات الراعية والساندة. كما تكاتفت كوادر العمل لتقديم حدث يستحق الاهتمام والتقدير من الجمهور العراقي. وبهذا الصدد، بدأت اللجنة بالفعل في إجراء التقييم الشامل للدورة الحالية.
وبناء على ذلك، تعمل الجهات المنظمة على وضع خطط التوسعة المستقبلية. من ناحية أخرى، تركز الخطط على زيادة مساحات العرض والتوسع في استضافة دور النشر والدول الشقيقة والصديقة. وأخيراً، يأتي هذا التطور ضمن رؤية استراتيجية لجعل معرض بغداد منصة عالمية رائدة في مجال الكتاب والثقافة.





