الخطة الزراعية الشتوية تستفيد من تحسن الخزين المائي وتوسيع الأراضي الديمية

كشفت وزارة الزراعة، يوم السبت، عن معالم خطتها للموسم الشتوي القادم. علاوة على ذلك، أكدت أن الخطة الزراعية الشتوية ستشهد تحسناً ملموساً مقارنة بالسنوات السابقة. لذلك، تأتي هذه النتائج الإيجابية بفضل الوفرة المائية المتاحة والخزين المائي الجيد.
أشار الناطق الرسمي باسم الوزارة قصي الحطاب إلى أن الوزارة عقدت سلسلة اجتماعات برئاسة وزير الزراعة عبد الرحيم الشمري. كما خُصصت هذه الاجتماعات لإعداد الخطة الزراعية الشتوية. من ناحية أخرى، جرت هذه الاجتماعات بالتزامن مع تحسن الخزين المائي ووجود إطلاقات مائية كافية وجيدة.
وبناء على ذلك، وجّه الوزير توجيهات واضحة بضرورة إدراج محصولي الشعير والذرة ضمن الموسم الشتوي الحالي. إضافة إلى ذلك، أصدر توجيهاً بإعادة إدخال مساحات واسعة من الأراضي الديمية التي تعتمد على مياه الأمطار. وفي السياق ذاته، حظيت محافظة نينوى بالحصة الأكبر من هذه الأراضي الديمية.
وتبرر هذه الأولوية الخاصة بنينوى طبيعتها الجغرافية والزراعية المميزة. كما تتمتع المحافظة بظروف مناخية ملائمة لهذا النوع من الزراعة. وفيما يخص الكشف عن هذه الخطة، تضمنت الخطة الشتوية الجديدة محصولي الذرة والشعير.
علاوة على ذلك، تشمل الخطة الإدراج الواسع للأراضي الديمية في مناطق متعددة من العراق. وبموازاة ذلك، تعكف اللجان المختصة في الوزارة على إتمام الحسابات الفنية والدراسات اللازمة. إضافة إلى ذلك، لم تحدد الوزارة حتى الآن المساحة الكلية المقررة للخطة بشكل نهائي وحاسم.
وفي الوقت الحالي، تجري التحضيرات النهائية لإعلان المساحات الإجمالية رسمياً. لذلك، تمهد هذه الخطوة الطريق للإعلان الرسمي عن الخطة الزراعية الشتوية الجديدة. وأخيراً، يعكس هذا التوجه الحكومي الاهتمام بتطوير القطاع الزراعي والاستفادة من الموارد المائية المتاحة.





