جودة التعليم الطبي: الاولوية الرئيسية للجامعات الخاصة في العراق

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الحسين الموسوي، يوم الثلاثاء، أن جودة التعليم الطبي تشكل ركيزة أساسية في مؤسسات التعليم العالي الخاصة. وأوضح أن وزارته تخصص اهتماماً بالغاً لهذا المجال، خاصة في الجامعات ذات الطابع الأهلي.
جاء ذلك خلال افتتاح مستشفى جامعة آشور التعليمي. أشار الموسوي إلى أن جودة التعليم الطبي تتطلب إعداد خريجين يتمتعون بالمعرفة الكاملة والمهارات العملية والكفاءات اللازمة. لذلك تسعى الوزارة إلى ضمان مستوى تدريس وتدريب عالي يتماشى مع أهمية التخصص الطبي.
أوضح الوزير أن التعليم الطبي لا ينحصر في حدود القاعات الدراسية فحسب. علاوة على ذلك، فإن إعداد الطبيب يعتمد على المعرفة النظرية والمهارات العملية معاً. يكتسب الطالب خلال دراسته خبرات سريرية عملية تجهزه لتحمل مسؤوليات مهنته بكفاءة عالية.
يمثل المستشفى التعليمي الفضاء الذي ينتقل فيه الطالب من المستوى النظري إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع. كما يتعلم الطالب التعامل مع الحالات الطبية المختلفة تحت توجيه الأساتذة والمتخصصين. وبذلك يتحقق التكامل الحقيقي بين الدراسة الأكاديمية والممارسة السريرية العملية.
أكد الموسوي أن جودة التعليم الطبي تبدأ من مرحلة القبول الأولى. يجب أن يستند القبول إلى الإمكانات التعليمية والتدريبية الفعلية المتاحة. كذلك ينبغي أن يتناسب العدد المقبول مع الطاقة الاستيعابية للكلية والمستشفى والهيئة التدريسية.
شدد الوزير على أن دور المؤسسة التعليمية لا يقتصر على تيسير فرصة الدراسة. بل يمتد إلى ضمان حصول كل طالب على بيئة تعليمية وتدريبية حقيقية وفعالة. إضافة إلى ذلك، يجب أن تتاح للطالب فرص عملية كافية للممارسة السريرية تحت إشراف متخصص.
في الوقت نفسه، عبر الموسوي عن تطلعه لأن يسهم المستشفى الجديد في خدمة المجتمع العراقي. يأمل الوزير بأن تستثمر الجامعة إمكاناتها العلمية والطبية في الاستجابة لاحتياجات المجتمع. أخيراً، يجب أن يصبح هذا المستشفى نموذجاً متكاملاً يجمع بين الخدمات الأكاديمية والصحية، بما يعزز مسيرة التعليم الطبي والرعاية الصحية في البلاد.





