الموسوي يفرض معايير صارمة لرفع جودة التعليم الطبي في الجامعات الخاصة

أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الحسين الموسوي توجيهات حازمة يوم السبت. تهدف هذه التوجيهات إلى تحسين مستويات التعليم الطبي في الجامعات الخاصة والأهلية.
أكد الوزير على ضرورة التزام كليات الطب بمعايير صارمة. يشمل هذا الالتزام المعايير العلمية والتدريب السريري المتقدم. كما أشار إلى أهمية تخريج أطباء مؤهلين لخدمة المنظومة الصحية العراقية.
وضع الوزير جملة من الإجراءات الملزمة على كليات الطب السبع في الجامعات الأهلية. يتضمن الإجراء الأول توجيه إنذارات لهذه الكليات. علاوة على ذلك، حددت المهلة الزمنية للقضاء على المخالفات بيوم 15 تشرين الأول. وبذلك سيتم تعليق القبول في هذه الكليات في حالة عدم الالتزام.
فيما يخص كليات الطب التي تمتلك مستشفيات عاملة، أوجب الموسوي استكمال جميع الملاحظات المسجلة عليها. يجب أن تتم هذه الاستكمالات وفقاً لمحاضر اللجنة الوزارية المتخصصة. كذلك يتطلب الأمر تطبيق جميع المتطلبات التدريبية والتعليمية.
بخصوص الجامعات الأهلية التي لا تملك مستشفى تابعاً لها، فرض الوزير متطلبات إضافية. يتوجب على هذه الجامعات توقيع عقود مع وزارة الصحة. الهدف من ذلك تطوير أحد المستشفيات الحكومية وتحويله إلى مستشفى تعليمي مخصص.
تتحمل الجامعة الأهلية المسؤولية المالية الكاملة لهذه العملية. حيث يجب أن تخصص سنوياً مليار دينار عراقي على الأقل. سيتم استخدام هذا المبلغ لصيانة المستشفى وتطويره. في المقابل، تتولى وزارة الصحة الإدارة الكاملة والتشغيل وفق الاتفاقيات المبرمة.
أكد الوزير أيضاً على معايير واضحة لقبول الطلبة في كليات الطب. لا يجوز تحديد أعداد الطلبة بشكل عشوائي أو وفقاً لأرقام ثابتة مسبقة. إضافة إلى ذلك، يجب ربط الطاقة الاستيعابية بالواقع الفعلي للكلية والمستشفى التابع لها.
حدد الموسوي نسبة محددة للطلبة مقابل أسرة المستشفى. وفقاً للمعايير الجديدة، يُقبل ثلاثة طلبة فقط لكل سرير مشغول سنوياً. أخيراً، يجب أن تأخذ هذه الحسابات في الاعتبار الملاك التدريسي المتاح والمعايير الأكاديمية المعتمدة.





