هزة أرضية جديدة تضرب فلوريس ونزوح آلاف السكان

ضربت هزة أرضية جديدة بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر جزيرة فلوريس في إندونيسيا، صباح يوم الاثنين. ولم تسجَّل حتى الآن أي أنباء عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية جراء هذه الهزة.
وأوضح المركز الألماني لأبحاث الجيولوجيا أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وتأتي هذه الهزة الأرضية الجديدة بعد يومين فقط من زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجة، ضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس يوم السبت الماضي. وأدى ذلك الزلزال إلى مقتل 53 شخصاً، إضافة إلى إصابة أكثر من 100 آخرين. كما تسبب في انهيار عشرات المباني، وتضرر مئات المنازل والمنشآت العامة.
ولا يزال آلاف النازحين جراء الزلزال القوي في انتظار وصول المساعدات، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية. ويعيش هؤلاء النازحون حالياً في المدارس ومراكز الشرطة والمباني الحكومية، بينما يقضي كثير منهم لياليهم في العراء نتيجة نقص المأوى.
وارتفع عدد الأشخاص الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم إلى 12800 شخص بحلول صباح يوم 17 آب، موزعين على عدة بلدات في جزيرة فلوريس. وأفاد بهذه الأرقام بيرتون سوار بيليتا بانجيتان، المتحدث باسم الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث.
وأمضى العديد من سكان فلوريس ليلتهم الثانية على التوالي في العراء، خوفاً من العودة إلى منازلهم. ويعود ذلك إلى استمرار مئات الهزات الارتدادية التي تجتاح المنطقة منذ وقوع الزلزال الأول.
وبذلك، تتواصل معاناة سكان الجزيرة في ظل استمرار الاضطرابات الزلزالية، بينما تسعى فرق الإغاثة إلى توفير الدعم اللازم للنازحين.





