مؤسسة نيبون اليابانية تتبرع بـ174 كتاباً لمكتبة الجامعة الأمريكية في بغداد

كشف السفير الياباني لدى العراق، أكيرا إندو، اليوم الأربعاء، عن تبرع مؤسسة نيبون اليابانية بـ174 كتاباً. وذهبت هذه الكتب إلى الجامعة الأمريكية في العراق ببغداد، ضمن مشروع “اقرأ اليابان”. كما أكد السفير أن هذه الكتب ستسهم في تعزيز المعرفة باليابان، وتوثيق الروابط الثقافية بين البلدين.
وذكر إندو، في كلمة له خلال مراسم التبرع، إنه يشعر بشرف كبير للمشاركة في هذه المراسم. وأضاف أنه يسعده جدًا رؤية ركن اليابان في هذه المكتبة الجميلة. وأعرب، إضافة إلى ذلك، عن تقديره للهيئة التدريسية والموظفين والطلبة، لجهودهم في إعداد هذا الركن.
وأوضح السفير أن الكتب المُسلَّمة اليوم تتناول جوانب متعددة من اليابان. كما أعرب عن سعادته بالاهتمام الكبير باليابان من جانب طلبة الجامعة الأمريكية في العراق ببغداد. وأعرب، في الوقت نفسه، عن أمله في أن يستمتع الطلبة بقراءة هذه الكتب ويستفيدوا منها فعليًا.
وأشار إندو إلى أنه تلقى، بمناسبة المراسم، رسالة من الرئيس الفخري لمؤسسة نيبون، يوهي ساساكاوا. وأعرب ساساكاوا في رسالته عن سعادته بتقديم الكتب إلى الجامعة الأمريكية في العراق ببغداد. ووصف الجامعة بأنها إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في العراق.
وبحسب ما نقله السفير، أوضح ساساكاوا أن الجامعة قدمت إسهامات مهمة في تعليم قادة المستقبل بالبلاد. كذلك، أشار إلى أن تعاون الجامعة الوثيق مع سفارة اليابان أسهم في تعزيز الاهتمام بالمجتمع والثقافة اليابانيين. وجاء ذلك من خلال فعاليات ثقافية متنوعة، إلى جانب سعي الجامعة لتعزيز التبادل الأكاديمي مع مؤسسات التعليم العالي اليابانية.
ولفت السفير إلى أن مكتبة الجامعة تخطط لإنشاء “ركن اليابان” بهدف توسيع مجموعتها من الكتب المتعلقة باليابان. وبيّن أن مؤسسة نيبون تعمل، من خلال مشروع “اقرأ اليابان” الذي تديره مؤسسة طوكيو، على تعزيز الوصول إلى معلومات موثوقة وعالية الجودة عن اليابان.
وأضاف أن المؤسسة تبرعت حتى الآن بأكثر من 117 ألف كتاب. وذهبت هذه الكتب إلى أكثر من 1600 مكتبة ومؤسسة بحثية، في أكثر من 150 دولة حول العالم. كما أشار إلى أن المؤسسة سبق أن تبرعت بكتب للجامعة الأمريكية في العراق بالسليمانية العام الماضي. وبالتالي، يمثل تبرع اليوم بـ174 كتاباً إضافة جديدة موجهة للجامعة الأمريكية في بغداد.
وأكد السفير أن مؤسسة نيبون ستواصل توسيع نطاق الكتب المقدمة، بما يلبي اهتمامات القراء والباحثين. وأعرب عن أمله في أن يستفيد الشباب العراقي من هذه الكتب في تعميق معرفتهم باليابان. كذلك، أمل أن يكون هؤلاء الشباب جسرًا لتعزيز العلاقات بين البلدين مستقبلًا.
كما أشار السفير الياباني إلى فرص المنح الدراسية المتاحة للطلبة العراقيين الراغبين في الدراسة باليابان. وأوضح أن وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية تقدم منحًا للطلبة الحاصلين على البكالوريوس على الأقل. وتستهدف هذه المنح الراغبين في الالتحاق ببرامج الدراسات العليا بصفة طلبة باحثين.
وبيّن أن باب التقديم للمنح لهذا العام قد أُغلق فعليًا. ومع ذلك، رحّب بتقديم الطلبة المهتمين طلباتهم خلال العام المقبل والأعوام اللاحقة. وأوضح أيضًا أن مؤسسة نيبون تبرعت بمئات الكتب لعدة جامعات عراقية أخرى، منها جامعة بغداد وجامعة المستنصرية وجامعة الموصل.
من جانبه، قال رئيس الجامعة الأمريكية في العراق ببغداد، برادلي كوك، إن التبرع بـ174 كتاباً يمثل إضافة قيّمة لمجموعة الكتب المطبوعة في مكتبة الجامعة. والأهم من ذلك، أن هذا التبرع يتيح للطلبة ولجميع أفراد مجتمع الجامعة فرصة للتعرف إلى ثقافة اليابان الغنية وتاريخها ومجتمعها.
وأعرب كوك عن خالص تقديره لسفارة اليابان، ومؤسسة طوكيو، ومؤسسة نيبون، ورئيسها الفخري يوهي ساساكاوا، على دعمهم من خلال مشروع “اقرأ اليابان”. وأكد أن افتتاح الركن الياباني يتجاوز كونه إضافة لمجموعة الكتب في المكتبة فقط.
بل يمثل هذا الركن، بحسب كوك، مساحة للتعلم والاكتشاف وتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة. كما يفتح فرصًا جديدة أمام الطلبة ومجتمع الجامعة للتواصل والتفاعل مع اليابان. وتابع كوك أن الجامعة تؤمن بأن الجامعات تؤدي دورًا مهمًا في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات والدول.
وأخيرًا، أكد كوك اعتزاز الجامعة الأمريكية في العراق ببغداد بتعزيز تواصلها مع اليابان. وأعرب عن تطلع الجامعة إلى تطوير المزيد من أوجه التعاون الأكاديمي والثقافي والمؤسسي بين الجانبين.






