النقل البري تعتمد أتمتة الربط الالكتروني بين المنافذ الحدودية ومقرها في بغداد

أعلنت الشركة العامة للنقل البري، التابعة لوزارة النقل، اليوم الأربعاء، إكمال تطوير ساحتين للتبادل التجاري. وأشارت إلى أن العمل ما زال متواصلاً في أربع ساحات أخرى. كما بيّنت أنها وضعت آلية متكاملة للأتمتة والربط الالكتروني. وتربط هذه الآلية بين ساحات التبادل التجاري والمقر العام للشركة في بغداد.
وقال مدير عام الشركة العامة للنقل البري، مرتضى الشحماني، إن المرحلة الثانية من مشروع إعمار ساحات التبادل التجاري انطلقت بالفعل. وأوضح أن المشروع يشمل المنافذ الحدودية العراقية مع دول الجوار. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الحكومة لمضاعفة الإيرادات غير النفطية. كما تهدف إلى تعزيز الحوكمة والأتمتة في العمل الحدودي.
وأوضح الشحماني أن الشركة تمارس نشاطها وفق قانون النقل رقم 8 لسنة 1983. كما تعمل استناداً إلى قانون الشركات رقم 22. وأضاف أن الشركة أكملت تطوير ساحتي التبادل التجاري في عرعر والشلامجة. في المقابل، أشار إلى أن الأعمال ما زالت متواصلة في ساحات زرباطية والشيب والمنذرية وربيعة. وبيّن أن الهدف النهائي استكمال تطوير جميع ساحات التبادل التجاري في المنافذ الحدودية. وأكد أن هذا التطوير سيتم بحلة جديدة ونموذج موحد.
وتابع أن الشركة تمكنت من وضع آلية متكاملة للأتمتة والربط الالكتروني. وتربط هذه الآلية بين ساحات التبادل التجاري ومقر الشركة العام في بغداد. وأضاف أن هذه المنظومة تتيح متابعة مختلف مفاصل العمل في المنافذ الحدودية بصورة مباشرة.
وأوضح المدير العام أن منظومة الأتمتة تعتمد على كاميرات مباشرة. وأضاف أن هذه الكاميرات تتيح لموظفي المقر متابعة سير العمل عن بُعد. كما تمكنهم من الاطلاع على أداء الموظفين الحكوميين في المكاتب الحدودية. علاوة على ذلك، تشمل المنظومة أتمتة الإجراءات المالية والالكترونية.





