افتتاح مستشفى الأورام والطب النووي في نينوى بسعة 100 سرير

افتتاح مستشفى الأورام والطب النووي في نينوى بسعة 100 سرير

كشفت وزارة الصحة، اليوم الأحد، افتتاح مستشفى الأورام والطب النووي التخصصي في نينوى. علاوة على ذلك، تبلغ سعته 100 سرير. ويقع المستشفى في مجمع الشفاء الطبي. كما أنه مزود بصالات للعلاج الكيميائي والعلاج بالمواد المشعة.

وصرح الوكيل الإداري لوزارة الصحة، خميس السعد، بأن المستشفى إضافة مهمة للمنظومة الصحية في العراق. كذلك ذلك بفضل تقنياته وأجهزته الحديثة. وهي مخصصة لتشخيص ومعالجة الأورام والطب النووي.

وأوضح السعد أن المؤسسة تضم صالات للعلاج الكيميائي. كما تشمل 33 غرفة مرصصة للعلاج بالمواد المشعة. علاوة على ذلك، تضم أجهزة تشخيصية وعلاجية متطورة. ومنها المفراس والرنين المغناطيسي والمعجلات الخطية. وأشار إلى أن الإنجاز تحقق بتعاون وزارة الصحة والحكومة المحلية والجهات الدولية. من ناحية أخرى، أسهمت المحافظة في توفير الأجهزة والمستلزمات وإنجاز الأعمال.

وأشار السعد إلى أن تشغيل المستشفيات الجديدة أولوية للمرحلة المقبلة. كما أن توفير الملاكات الطبية يمثل أولوية كذلك. لهذا، تعمل الوزارة بالتنسيق مع المحافظة لوضع خطط للاحتياجات البشرية والتخصصية.

ومن جهته، أكد محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، أن المحافظة عانت آثار الحروب. كذلك خلفت تلك الحروب أضرارًا كبيرة في البنى التحتية الصحية. ومع هذا، زادت الحاجة لخدمات متخصصة للأمراض السرطانية.

وبيّن الدخيل أن إعادة تأهيل المؤسسات الصحية تأتي ضمن خطة شاملة للنهوض بالواقع الطبي. وتهدف إلى تحويل المواقع المدمرة إلى مراكز متطورة. وتقدم تلك المراكز خدماتها لأبناء نينوى والمحافظات الأخرى. وأوضح أن المشروع تضمن تجهيز المستشفى بأجهزة متخصصة. منها المعجلات الخطية والغرف المرصصة. وتم ذلك بالتنسيق بين المحافظة ووزارة الصحة والأمانة العامة لمجلس الوزراء والجهات الدولية.

وأضاف مدير مستشفى الأورام والطب النووي في الموصل، عبد القادر سالم أحمد، بأن الافتتاح نقلة نوعية. فهو يتيح للمرضى تلقي العلاج والتشخيص داخل المحافظة. وبذلك يتجنبون أعباء السفر. وأشار إلى أن المستشفى يضم معجلين خطيين و33 غرفة مرصصة. كما يستمر العمل لاستكمال وصول أجهزة أخرى. وجرى التعاقد عليها لتعزيز قدرة المستشفى. وفي الوقت نفسه، أكد جاهزية المؤسسة لاستقبال المرضى من نينوى والمحافظات المجاورة ومختلف مناطق العراق.

من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لبنك التنمية الألماني في العراق، مارك أندريه، عن اعتزاز البنك بالمشاركة في المشروع. وتم ذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم القطاع الصحي بنينوى. وأكد أندريه أن توفير خدمات تخصصية لعلاج الأورام يحظى بأهمية كبيرة. ولا سيما للمرضى الذين يواجهون صعوبات في الوصول لمراكز العلاج. وسيخدم المستشفى أبناء نينوى والقادمين من المحافظات الأخرى.

إغلاق