وزارة التربية تقرّ إجراءات واضحة لطباعة الكتب المدرسية وتؤكد اعتماد معيار الجودة

وزارة التربية تقرّ إجراءات واضحة لطباعة الكتب المدرسية وتؤكد اعتماد معيار الجودة

أصدرت وزارة التربية، اليوم الجمعة، بيانًا توضيحيًا بشأن طباعة الكتب المدرسية. وقد شكّلت فرقًا متخصصة تحققت ميدانيًا من واقع المطابع والشركات. كما اعتمدت الجودة معيارًا أساسيًا في إجراءات الإحالة والتنافس دون أي تمييز.

وذكر المتحدث الرسمي كريم السيد في بيان رسمي: إن إجراءات طباعة الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي تسير وفق ضوابط واضحة وشفافة. وقد أُعدّت هذه الضوابط لضمان بلوغ أعلى معايير الجودة الفنية. فالملف يهم الطالب والأسرة العراقية.

وأشار السيد إلى أن الوزارة شكّلت لجانًا متخصصة تحققت ميدانيًا من قدرات المطابع والشركات. واعتمدت الجودة معيارًا أساسيًا في عملية الإحالة والتنافس دون تمييز. وتخضع جميع العطاءات إلى معايير فنية وقانونية ومالية معلنة. وبذلك يتحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويُحفظ المال العام بأعلى درجة ممكنة.

وأكد أن المبلغ المخصص لطباعة الكتب هذا العام يمثل نحو ثلث المبالغ السابقة قياسًا بعدد الطلبة. كما تعتمد الوزارة على إعادة تدوير الكتب المستخدمة سابقًا. وهذا يعكس الحرص على ترشيد الإنفاق مع الحفاظ على جودة المنتج النهائي. علاوة على ذلك، تخضع جميع الإجراءات لرقابة الجهات المختصة وفق الأطر القانونية النافذة.

وبخصوص تمديد المدد الخاصة بتقديم العطاءات، أوضح السيد أن هذا الإجراء جاء استجابةً لطلبات أصحاب الشركات والمطابع. وقد بيّن هؤلاء صعوبة استكمال متطلبات عطاءاتهم ضمن المدة المحددة سابقًا. لذلك قررت الوزارة، بعد مشاورات مع الجهات العليا، تمديد المدة. فيتوسّع نطاق المنافسة وتتاح الفرصة لأكبر عدد من المشاركين. هكذا تعزَّز مبادئ الشفافية والتنافس العادل.

وأوضح السيد أن الوزارة تؤكد التزامها الكامل بالشفافية في جميع إجراءاتها. وتدعو إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. كما ترفض الوزارة الاستنتاجات غير المستندة إلى الوقائع. فمن هذا المنطلق يحرص الجميع على إنجاز ملف طباعة الكتب المدرسية وفق التوقيتات الزمنية. وإن أبواب الوزارة مفتوحة للإجابة عن أي استفسار أو إجراء، ومن أي جهة.

إغلاق