الزيدي يعلن الديوانية عاصمة العراق الزراعية بخطة إعمار شاملة

كشف رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت، إطلاق خطة متكاملة لإعمار محافظة الديوانية. كما أعلنها رسميًا عاصمة العراق الزراعية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن الزيدي استقبل وفدًا من محافظة الديوانية. كما ضم الوفد أعضاء مجلس النواب عن المحافظة إضافة إلى محافظ الديوانية ورئيس مجلس المحافظة وأعضائه.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، أن الديوانية تستحق اهتمامًا استثنائيًا. وبرر ذلك بأهميتها الزراعية والاقتصادية، وبما تمتلكه من مقومات تجعلها سلة العراق الغذائية وعاصمته الزراعية. وعلى هذا الأساس أعلن إطلاق خطة متكاملة لإعمار المحافظة والنهوض بواقعها الخدمي والاقتصادي والزراعي.
وبحسب البيان، أطلق الزيدي، خلال الاجتماع، تريليون دينار لصالح المحافظة. كما وزّع هذا المبلغ على النحو الآتي: 650 مليار دينار لتمويل المشاريع الوزارية غير المنجزة، ويأتي في مقدمتها مشروع مجاري الديوانية ومشروع تأهيل 30 حيًا سكنيًا، إضافة إلى مشاريع أخرى. في المقابل، حدد 350 مليار دينار لتسديد مستحقات المزارعين.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس الوزراء بتشكيل لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع. حيث تهدف هذه اللجان إلى ضمان إنجاز المشاريع وفق التوقيتات المحددة، ومعالجة أي معوقات تعترض تنفيذها.
وأما على الصعيد الزراعي فقد أوعز الزيدي بزيادة الحصة المائية لمحافظة الديوانية. وكذلك وافق على خطتها الزراعية. كما طلب دعم المزارعين ومعالجة مشاكل الإصلاح الزراعي. حيث يهدف ذلك إلى تعزيز مكانة المحافظة بوصفها سلة العراق الغذائية.
وعلاوة على ذلك، وجّه رئيس الوزراء بمنح المحافظة حصة من الطاقة الكهربائية المنتجة من مشاريع الطاقة الشمسية. ويأتي هذا القرار دعمًا لاستقرار الطاقة وتعزيز استخدام مصادر الطاقة النظيفة.
وفي ملف السكن، أكد الزيدي شمول الديوانية بمشروع المليون قطعة أرض سكنية. وحدد حصة المحافظة بما لا يقل عن 100 ألف قطعة أرض، تخصص لأبناء المحافظة الذين لا يملكون سكنًا.
كما وجّه رئيس الوزراء بالاهتمام بالمهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين. ويكون ذلك عبر تمليكهم أراضٍ زراعية لاستثمارها، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وخلق فرص عمل واستثمار جديدة. وإضافة إلى ذلك، شجّع على تعزيز الاستثمارات في المحافظة واستثمار مواردها وإمكاناتها.
وفي ختام تصريحه، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة ستتابع تنفيذ هذه الخطة ميدانيًا. وبذلك تكون الديوانية أمام مرحلة جديدة من الإعمار والتنمية، تليق بمكانتها ودورها في الاقتصاد الزراعي والغذائي للعراق.





