الزيدي يبحث مع الأمم المتحدة تعزيز الإصلاح الاقتصادي والتنمية في العراق

استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في العراق بيتر هوكنز. وأكد الزيدي خلال اللقاء أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة. كما شدد على ضرورة الاستفادة من خبراتها وبرامجها في دعم مسار الإصلاح والتنمية. وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. إضافة إلى ذلك، أشار إلى أهمية ترسيخ مكانة العراق ودوره الإقليمي والدولي.
وبحسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تناول اللقاء علاقات التعاون بين العراق والأمم المتحدة. كما ناقش الطرفان سبل تعزيز الشراكة في المجالات التنموية والاقتصادية. وأشار البيان إلى أن هذه الشراكة تنسجم مع أولويات الحكومة العراقية وأهداف التنمية المستدامة. علاوة على ذلك، تطرق اللقاء إلى الجهود الأممية في دعم برامج الإصلاح الاقتصادي والتنمية. وتناول أيضاً موضوع تعزيز المؤسسات وتطوير مجالات التعاون الفني والاستشاري.
ولفت الزيدي، وفق البيان، إلى أن الحكومة تعمل، في ضوء خطط الإصلاح الاقتصادي والتنمية، على تنمية الريف ودعم القطاع الزراعي. كما تسعى الحكومة إلى دعم وتطوير القطاع الخاص. وبيّن أن هذا التوجه يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد.
وأضاف أن التوجه نحو إنشاء صندوق التنمية سيسهم في تمويل مشاريع القطاع الزراعي. كذلك سيدعم الصندوق إنشاء المدن الصناعية. فضلاً عن ذلك، سيموّل مشاريع في قطاعي الصحة والتعليم يتولى القطاع الخاص تنفيذها. وأكد الزيدي أن هذه المشاريع ستسهم في تحقيق التنمية وتوليد المزيد من فرص العمل.
وفي ختام اللقاء، أكد الزيدي مجدداً أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة. وشدد على ضرورة الاستفادة من خبراتها وبرامجها في دعم مسار الإصلاح والتنمية، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويرسخ مكانة العراق الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد هوكنز دعم الأمم المتحدة لجهود الحكومة العراقية في مجال الإصلاحات الاقتصادية. وأضاف أن المنظمة الدولية تدعم أيضاً تنمية القطاع الخاص. وأخيراً، أشار إلى أن هذا الدعم يعزز مسارات التنمية بما يحقق أهداف العراق التنموية.





