بطاقة الضمان الصحي الإلكترونية في العراق: خطوة نحو خدمات صحية أسرع وأكثر تطوراً

بطاقة الضمان الصحي الإلكترونية في العراق: خطوة نحو خدمات صحية أسرع وأكثر تطوراً

كشفت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن الأسباب التي دفعتها لتحويل دفتر الضمان الصحي الورقي إلى بطاقة إلكترونية متطورة. وأكدت الوزارة أن هذه البطاقة ستُسهّل مراجعة المؤسسات الصحية، كما ستشمل خدمات جديدة، أبرزها العمليات الجراحية المعقدة.

وفي تصريح خاص، أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سيف البدر، أن هذا التحول الإلكتروني يأتي ضمن سياسة الحكومة العراقية نحو الأتمتة وتطوير الخدمات، وهو نهج متبع في جميع دول العالم.

وأشار البدر إلى أن البطاقة الإلكترونية ستكون أكثر سهولة وأقل تعقيداً مقارنة بالدفتر الورقي. فالدفتر الورقي معرض للتلف والضياع، ويحتاج إلى تجديد مستمر. وعلى النقيض، تعتمد البطاقة على تطبيق إلكتروني واحد. يتيح هذا التطبيق للمراجع استخدام البطاقة في أي مؤسسة صحية مشمولة بالضمان، في بغداد وسائر المحافظات.

وأضاف المتحدث أن النظام الجديد يعمل عبر قاعدة بيانات موحدة. وتظهر فيها جميع معلومات المستخدم، مثل حالته الصحية وسجل مراجعاته السابقة.

وبيّن البدر أن بطاقة الضمان الصحي لن تقتصر على الخدمات التقليدية فقط. بل ستشمل خدمات إضافية، من بينها خدمات الخصوصية والعمليات الجراحية المعقدة وغيرها من الخدمات الصحية المتقدمة.

كما لفت إلى أن وزير الصحة أعلن عن مراجعة شاملة لآليات اعتماد المؤسسات الصحية المشمولة بالضمان. وستشمل هذه المراجعة المعايير المعتمدة لتنفيذ قانون الضمان الصحي ومراقبته. وأكد البدر أن هذه الخطوات تأتي ضمن أولويات الحكومة للاهتمام بالقطاع الصحي.

وفي ختام حديثه، أوضح المتحدث آلية الحصول على البطاقة. وتتم من خلال الرابط الإلكتروني الذي تنشره وزارة الصحة باستمرار. كما يمكن للمستخدم مسح رمز (باركود) للوصول إلى المنصة. وفي غضون دقائق، تصل رسالة توضح طريقة استلام البطاقة.

إغلاق