العاني يكشف تفاصيل مباحثات واشنطن الاقتصادية

العاني يكشف تفاصيل مباحثات واشنطن الاقتصادية

أعلن وزير التجارة مصطفى العاني، اليوم الأربعاء، أن مباحثات البيت الأبيض ركزت على التعاون الاقتصادي والشراكة المستقبلية بين بغداد وواشنطن. وأشار إلى أن المحادثات جارية لانضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية.

وقال العاني في تصريح له إن اللقاء في البيت الأبيض بين رئيس الوزراء علي الزيدي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد من أهم محطات الزيارة. وناقش الجانبان خلاله العديد من الملفات المتعلقة بالتعاون والشراكة المستقبلية بين البلدين. وبحثا أيضاً سبل التعاون وتذليل العقبات أمام المستثمرين الأمريكيين.

وأضاف أن الوفد الحكومي الرسمي يضم نخبة من رجال الأعمال العراقيين لتعزيز التواصل بين القطاع الخاص العراقي ونظيره الأمريكي. وسيعقد الوفد لقاء مع غرفة التجارة الأمريكية لبحث عدد من الملفات المشتركة.

وأشار العاني إلى أن الوفد أنهى لقاءات مع مجموعة من الشركات الأمريكية لبحث آفاق التعاون المستقبلي. وتركّزت هذه اللقاءات على المجالات التي تخدم الفلاح العراقي. وتم الاتفاق على تقديم الأفكار بشكل واضح لدراستها والتفاعل معها واتخاذ الإجراءات العملية بشأنها.

وأوضح أن هذه الشركات متخصصة في مجالات الري والنقل والمركبات. وقد لا ترتبط بعض اختصاصاتها مباشرة بوزارة التجارة. لكنها يمكن أن تسهم عبر الوزارة في دعم بقية المؤسسات العراقية.

وبيّن العاني أنه يترأس الجانب العراقي في مجلس الأعمال الأمريكي – العراقي. وسيبحث المجلس إعادة تنشيط الاتفاقيات الموقعة بين العراق والولايات المتحدة وإدخالها حيز التنفيذ.

وأكد أن المباحثات ستتضمن طلب دعم الولايات المتحدة لانضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية. وأوضح أن العراق أكمل جميع المتطلبات المترتبة عليه. وهو الآن بانتظار قرار المنظمة بالموافقة على انضمامه.

وأشار الوزير إلى أن انضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية سينعكس إيجاباً على مختلف الجوانب الاقتصادية. ولفت إلى أن العراق استكمل خلال الجولة الرابعة من المفاوضات العام الماضي جميع التزاماته. ولم يتبقَّ سوى قرار التصويت من قبل الدول الأعضاء.

وأعرب العاني عن أمله في أن تتخذ الولايات المتحدة موقفاً داعماً لانضمام العراق إلى المنظمة. ونوّه بأن قطاعي النفط والطاقة يمثلان أبرز محاور هذه الجولة. وسيتم توقيع مجموعة من العقود مع شركات أمريكية من قبل وزارتي النفط والكهرباء.

وأردف أن صندوق التنمية كان حاضراً في النقاشات ويُعد من أبرز مخرجات الزيارة. ومن المؤمل أن يسهم هذا الصندوق في تنفيذ مشاريع جديدة. ولا تقتصر هذه المشاريع على قطاع النفط والطاقة فحسب. بل تمتد إلى التكنولوجيا وغيرها بما يتيح نقل الخبرات الأمريكية إلى العراق.

إغلاق