العراق يدشن المرحلة الثالثة من نظام الأسيكودا لتطوير الجمارك رقمياً

أصدر وزير المالية العراقي فالح ساري يوم الأربعاء توجيهاته بإطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الأسيكودا. هذا الإطلاق سيتم في مطلع الشهر المقبل. كما يأتي ضمن خطة شاملة لتحديث النظام الجمركي العراقي.
وقد ترأس الوزير اجتماعاً متخصصاً لمتابعة التقدم المحرز في المشروع. حضر الاجتماع مدير عام الهيئة العامة للجمارك ثامر قاسم داود. بالإضافة إلى ذلك، شارك ممثلون من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد). كذلك حضر عدد من المختصين والفنيين المعنيين بالمشروع.
وركز الاجتماع على استعراض نسب الإنجاز المتحققة عبر مراحل التنفيذ المختلفة. كما ناقش المسؤولون المتطلبات الفنية والإجرائية للمرحلة الثالثة. هذه المناقشات هدفت إلى ضمان الانطلاق السلس للمرحلة الجديدة.
وأكد ساري أن مشروع الأسيكودا يُعد ركناً أساسياً في تحديث الإدارة الجمركية. فهو يوفر أدوات متطورة تساهم في تبسيط الإجراءات الجمركية. علاوة على ذلك، يعزز النظام الشفافية والرقابة في العمليات.
كما يهدف المشروع إلى رفع كفاءة الأداء في المنافذ الجمركية بشكل ملحوظ. هذا التطوير سينعكس إيجابياً على الإيرادات غير النفطية للدولة. بالتالي، سيساهم في تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات.
من جهته، أشار مدير عام الجمارك إلى أن الهيئة أنجزت جانباً مهماً من المتطلبات الفنية. هذا الإنجاز يمهد الطريق لنجاح المرحلة الثالثة. كما أكد أن هذه المرحلة ستشكل نقلة نوعية في إدارة العمليات الجمركية.
وستعمل المرحلة الثالثة على توسيع نطاق الأتمتة في المنافذ الحدودية. بالإضافة إلى ذلك، ستعزز الرقابة الإلكترونية على العمليات. هذا التطوير سيرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين.
أما ممثلو الأونكتاد فقد أعربوا عن إشادتهم بمستوى التقدم المحقق. كما أكدوا استمرار التنسيق الفني لإنجاح المرحلة المقبلة. هذا التعاون الدولي يضمن تطبيق أفضل الممارسات العالمية.
إن نظام الأسيكودا يمثل خطوة مهمة نحو رقمنة الخدمات الحكومية. فهو يسهل التجارة الخارجية ويقلل من البيروقراطية. كذلك يساهم في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية.





