9 محاور أممية لإنقاذ الأهوار العراقية وتعزيز التنوع الأحيائي

كشف أخصائي المشاريع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سري الزيدي، اليوم الأربعاء، عن 9 محاور رئيسة تهدف إلى معالجة تحديات الأهوار العراقية وتعزيز التنوع الأحيائي في المنطقة.
وأوضح الزيدي في تصريح صحفي أن المشروع يُركّز على دراسة آثار التغيرات المناخية على الإنسان والتنوع الأحيائي، وذلك بالتعاون مع الحكومة العراقية. وأضاف أن المشروع حدّد عددا من التحديات التي تواجه المجتمع المحلي والنظام البيئي في الأهوار.
وبيّن المُتحدّث أن من أبرز المحاور تحديد الحد الأدنى للحصص المائية اللازمة لاستدامة الأهوار. ويهدف هذا الإجراء إلى دعم إدارة المياه على المستوى الوطني. كما يشمل المحور تعزيز التعاون مع دول الجوار بشأن الحصص المائية، عبر فتح مسارات على المستويين الأكاديمي والخبرائي للحفاظ على التنوع الأحيائي.
وفيما يتعلق بالثروة السمكية، أشار الزيدي إلى أن المشروع يولي اهتماماً خاصاً بحماية الأنواع الأصيلة من الأسماك، خاصة بعد تراجع أعدادها في أعقاب الحروب. وأكد وجود تعاون مع وزارتي الزراعة والتعليم العالي وجامعة البصرة لإعادة إكثار بعض الأنواع المحلية، ومنها سمك البني، على أن تُطلق لاحقاً في مناطق الأهوار ضمن بيئات خاضعة للرقابة.
أما على صعيد الموارد المائية، فأوضح المُختص أن المشروع يهدف إلى تعزيز استقرارها بما يضمن بقاء السكان المحليين، إذ تُعد المياه من أهم مقومات الاستقرار. وأشار إلى تأهيل 4 محطات تحلية من نوع (RO) ومحطة لمعالجة مياه الأمطار ومياه الأهوار، لتوفير مياه شرب نظيفة للجاموس.
وفي الشق التنموي، أكد الزيدي أن المشروع يتضمن دعم سبل العيش للسكان المحليين عبر تطوير الصناعات التقليدية والمساهمة في تسويق منتجاتها محلياً.





