وزارة البيئة تكشف استراتيجيتها لحماية دجلة والفرات من التلوث

كشفت وزارة البيئة عن استراتيجيتها لحماية نهري دجلة والفرات من التلوث يوم الخميس. كما أكدت أن الحل الجذري لملف الصرف الصحي يتطلب مشاريع استراتيجية وطنية. بالإضافة إلى ذلك، دعت أمانة بغداد والمحافظات لرفع كفاءة محطات الرفع والمعالجة.
أوضح المتحدث باسم وزارة البيئة لؤي المختار أن رؤية الوزارة تعتمد على منع التلوث من المنبع. كما تتولى الوزارة مراقبة نوعية المياه عبر برامج مستمرة. علاوة على ذلك، تطلق إنذارات فورية عند رصد مؤشرات سلبية أو ارتفاع نسب الملوثات.
من جهة أخرى، أكد المختار أن معالجة التلوث تستدعي إلزام الجهات المسببة بوقف التجاوزات. كذلك يتطلب الأمر تضافر الجهود الحكومية وجهود القطاع الخاص. بناء على ذلك، تعتمد الوزارة المبدأ العالمي “الملوث يدفع” لحمل الجميع على تحمل مسؤولياتهم.
وفي السياق نفسه، أوضح المختار أن الموضوع يتجاوز التنسيق الثنائي مع أمانة بغداد. أيضاً يتعلق بإنشاء مشاريع استراتيجية وطنية لمعالجة الصرف الصحي. من ناحية أخرى، تشكل هذه المشاريع الركيزة الأساسية للبنى التحتية في المدن الحديثة.
دعا المختار أمانة بغداد ومديريات البلديات في المحافظات لوضع مشاريع معالجة الصرف الصحي في مقدمة الأولويات. كما شدد على ضرورة تنفيذها وفق أحدث التصاميم العالمية. وبالتالي، يضمن ذلك طرح المياه لحوضي دجلة والفرات بشكل آمن وسليم بيئياً.
بخصوص دور المواطن، أكد المختار أن المواطن جزء من هذه المنظومة. كما أن من حقه الحصول على خدمات متكاملة كمقيم في المدينة. بالإضافة إلى ذلك، تقع المسؤولية النهائية على الجهة الإدارية المسؤولة عن إدارة الخدمات.
اختتم المتحدث بأن الوزارة جاهزة لإطلاق حملات التوعية ونشر البيانات التثقيفية. كذلك أكد أن الوزارة لن تتوقف عن ممارسة دورها الرقابي. وبالتالي، تستمر في الضغط على الجهات القطاعية لتحقيق الحل الجذري حماية للأمن المائي في العراق.





