العراق يستعد لنهضة سياحية شاملة في مدينة أور التاريخية

صرحت هيئة السياحة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار يوم السبت بأن القطاع السياحي العراقي شهد تطوراً ملحوظاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية. كما أكدت الهيئة أن أعمال التطوير في مدينة أور السياحية وصلت لمراحل متقدمة. بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى أن العراق يقترب من إطلاق ثورة سياحية حقيقية في هذه المدينة التاريخية.
أوضح ناصر غانم، رئيس هيئة السياحة، أن القطاع السياحي حقق نهضة واضحة في السنوات الأخيرة. خاصة في عام 2025 عندما حصلت بغداد على لقب عاصمة السياحة. علاوة على ذلك، شهد العراق عقد مؤتمرات سياحية متعددة. كما تم افتتاح مرافق سياحية جديدة وجذب استثمارات مهمة في هذا المجال.
تعمل معظم المرافق السياحية في بغداد والمحافظات بكفاءة عالية. وتشمل هذه المرافق المطاعم والنوادي ومشاريع السياحة الداخلية. لكن قطاع الفنادق لا يزال يواجه بعض التحديات. مع ذلك، تركز الحكومة على تنمية السياحة الداخلية. هذا التركيز يهدف لتعويض الأضرار التي سببتها الحروب للقطاع السياحي عالمياً.
استقبل العراق خلال عام 2025 وفوداً أجنبية عديدة لأغراض سياحية. زارت هذه الوفود المواقع الأثرية المهمة في بابل والموصل والناصرية. كما تشير التوقعات إلى أن مدينة أور في محافظة ذي قار ستشهد ثورة سياحية حقيقية. هذه الثورة ستحدث عند استقرار الأوضاع الأمنية بشكل كامل. خصوصاً في مجالي السياحة الأثرية والدينية التي تتميز بها المدينة.
لا تقتصر السياحة الدينية في العراق على مراقد الأئمة الأطهار فحسب. بل يضم العراق مراقد أئمة التصوف وعلماء المذاهب الإسلامية الأربعة. بالإضافة إلى ذلك، ستشهد البلاد نشاطاً متزايداً في السياحة المسيحية الدينية. من المتوقع أن تصبح هذه السياحة من أبرز أنواع السياحة في العراق. خاصة في مدينة أور التي تحمل تاريخاً دينياً عريقاً.
وصلت أعمال التطوير في مدينة أور السياحية إلى مراحل متقدمة جداً. كما يجري تطوير مطار الناصرية ليخدم حركة السياحة المتزايدة. علاوة على ذلك، وضعت الحكومة استراتيجية شاملة لتطوير القطاع السياحي. هذه الاستراتيجية تشمل استثمارات سياحية ضخمة وبناء فنادق عالية المستوى. كما تتضمن تطوير مناطق الأهوار التي استعادت حيويتها مؤخراً. ستصبح هذه الأهوار واحدة من أهم المعالم السياحية في المنطقة.





