الخدمات الصحية العراقية تسجل 211 مليون مراجع في عهد الحكومة الحالية

أعلن وزير الصحة صالح الحسناوي، يوم الأحد، إحصائية شاملة للخدمات الصحية المقدمة. في الواقع، كشف الوزير عن أرقام قياسية خلال عهد حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني. نتيجة لذلك، وصل عدد المراجعين للمؤسسات الصحية إلى 211 مليوناً ونصف المليون مراجع.
علاوة على ذلك، أوضح الحسناوي في مؤتمر صحفي أن هذه الأرقام تشمل جميع القطاعات الصحية. على سبيل المثال، راجع 100 مليون ونصف المليون شخص المستشفيات الحكومية. في المقابل، توجه 5 ملايين ونصف المليون إلى المراكز التخصصية. بالإضافة إلى ذلك، زار 88 مليون شخص مراكز الرعاية الصحية الأولية.
إنجازات طبية متقدمة
من ناحية أخرى، سجلت المستشفيات 9 ملايين ونصف المليون حالة رقود. وبالمثل، أجرت الفرق الطبية 4 ملايين و800 ألف عملية جراحية. وفي السياق نفسه، نفذت المختبرات 480 مليون فحص مختبري. علاوة على ذلك، أجريت 53 مليون و300 ألف فحص تشخيصي ساند.
أما فيما يتعلق بعلاج الأورام، فقد قدمت المراكز المتخصصة 582 ألف جلسة لمرضى الأورام. بينما شمل العلاج الإشعاعي 406 ألف جلسة. وفي الوقت ذاته، نفذت وحدات الغسيل الكلوي 7 ملايين و150 ألف جلسة.
نجاح الضمان الصحي العراقي
من جهة أخرى، لفت الوزير إلى نجاح قانون الضمان الصحي رغم المعارضة الأولية. في البداية، واجه القانون رفضاً شديداً من الموظفين. ومع ذلك، تغير الوضع جذرياً والآن تزداد قوائم الانتظار يومياً. نتيجة لذلك، سجل النظام 2 مليون ونصف مليون مستفيد حتى الآن.
وبالتالي، توسع النظام ليشمل 9 محافظات عراقية. كما يهدف للوصول إلى أكثر من 7 ملايين مستفيد خلال السنوات القادمة. وحتى الآن، قدم الضمان الصحي 377 ألف خدمة صحية متنوعة. بالإضافة لذلك، نفذ 931 ألف فحص مختبري وخدمات أخرى.
مراكز العلاج الإشعاعي المتطورة
وفي إنجاز آخر، أكد الحسناوي افتتاح 22 مؤسسة صحية جديدة. في الحقيقة، تضم هذه المؤسسات مستشفيات ومراكز تخصصية متقدمة. والأهم من ذلك، تحتوي كل محافظة على مركز للعلاج الإشعاعي لمرضى السرطان.
على سبيل المثال، تضم بغداد مركز الجوادين ومركز مدينة الصدر المحدث. وبالمثل، شهدت مستشفى الأمل تطويراً شاملاً. ومع ذلك، يواجه مركز كركوك تحدياً وحيداً يتعلق بإيصال التيار الكهربائي. في المقابل، تجاوزت نسبة الإنجاز في الديوانية 80%. وأخيراً، ستكتمل مراكز المثنى خلال السنتين القادمتين.
توفير الأدوية والتصنيع المحلي
وفي إنجاز مهم آخر، نجحت وزارة الصحة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بكفاءة عالية. وبالتالي، حققت ترشيداً في النفقات العلاجية يقدر بـ350 مليون دولار. في الواقع، يرجع هذا النجاح لحرص الوزارة على تقديم خدمة متميزة.
كذلك، وطنت الوزارة الصناعة الدوائية من خلال 33 مصنعاً محلياً. في الحقيقة، تهدف هذه المبادرة لجعل الصناعة الدوائية عراقية حقيقية. وبالتالي، تطبق المصانع معايير دولية صارمة تحت إشراف جهات خارجية. في النهاية، الهدف إنتاج دواء آمن ومضمون للشعب العراقي.
مكافحة المخدرات والخدمات المجتمعية
وفي مجال آخر، نجحت الوزارة في مشروع متابعة الأدوية في الصيدليات بفضل رؤيتها المستقبلية. وبالمثل، تعاونت الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات مع وزارة الداخلية. نتيجة لذلك، أدى هذا التعاون لضبط المواد المهربة وإنجاز عدة مستشفيات. كما أنشئ مركز مستشفى القناة لمكافحة الإدمان.
وعلاوة على ذلك، ساهمت عقود الإدارة المشتركة في تحسين المؤسسات الصحية بشكل ملحوظ. وبالمثل، نجحت خدمات الصحة العامة بتخفيض وفيات الأمهات بنسبة 30%.
وأخيراً، أطلقت الوزارة المشروع المجتمعي لاكتشاف ضغط الدم المبكر. في هذا الإطار، تنتشر الفرق الطبية في الأماكن العامة لفحص المواطنين. نتيجة لذلك، اكتشفت الفرق إصابة 11% من المواطنين بضغط الدم دون علمهم. وبالتالي، يعتبر هذا إنجازاً كبيراً في مجال الصحة الوقائية.





