وزير الصحة الموسوي يواجه التحديات الصحية بإرادة قوية وخطط استراتيجية

أكد وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، يوم الخميس، التزامه بمعالجة التحديات الصحية في العراق. يأتي ذلك في أول تصريح له بعد حصوله على ثقة البرلمان العراقي. كما شدد على التعامل مع هذه القضايا بجدية ومسؤولية عالية.
أوضح الموسوي أن وزارة الصحة تواجه تحديات متنوعة ومعقدة. تنقسم هذه التحديات إلى فئتين رئيسيتين: تحديات آنية وأخرى استراتيجية طويلة المدى. بينما أكد على ضرورة التعامل مع جميع هذه التحديات بمستوى عالٍ من المسؤولية المهنية.
كشف الوزير عن وجود عدد كبير من المستشفيات غير المكتملة التي تحتاج إلى إنجاز فوري. هذه المستشفيات تشكل أولوية قصوى للوزارة في المرحلة القادمة. كما أكد على أهمية إكمال هذه المشاريع الحيوية لخدمة المواطنين.
أشار الموسوي إلى ملف الأعداد الكبيرة من خريجي الكليات الطبية وطب الأسنان والصيدلة. بالإضافة إلى ذلك، تضم هذه الأعداد خريجي الكليات الساندة في المجال الصحي. كما تناول مطالبهم المتعلقة بقانون التدرج والتعيين المركزي.
أكد الوزير أن هذه القضايا تستدعي الوقوف على حلول جذرية وعملية. تهدف هذه الحلول إلى معالجة مشكلة البطالة بين الخريجين الطبيين. كما تسعى إلى الاستفادة من هذه الكفاءات في تطوير القطاع الصحي العراقي.
عبر الموسوي عن أمله في الوصول إلى مساحات وسطية لمعالجة هذه التحديات. يأتي ذلك رغم وجود مشكلات اقتصادية وأزمة في تصدير النفط. كما أكد على السعي لإيجاد حلول عملية تراعي الظروف الراهنة.
أكد الوزير أن الخطط الاستراتيجية موجودة والإرادة حاضرة لتنفيذها. وأشار إلى أن الأبدان لن تضعف عما عزمت عليه النوايا والإرادات الصادقة. كما عبر عن ثقته في قدرة الوزارة على تحقيق أهدافها المنشودة.





