روبيو يبحث مع بابا الفاتيكان جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

عقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقاء مهماً مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان. جاء هذا اللقاء بعد أيام من تجديد الرئيس دونالد ترامب خلافه مع البابا حول الحرب في إيران.
نشرت وكالة “أخبار الفاتيكان” صوراً توثق اللقاء بين الطرفين. وأظهرت الصور الوزير الأمريكي والبابا جالسين بينما يتحدث البابا مع روبيو.
أوضح بيان وزارة الخارجية الأمريكية أن المناقشات ركزت على الوضع في الشرق الأوسط. كما تناولت المواضيع ذات الاهتمام المشترك في نصف الكرة الغربي.
أبرز الجانبان العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي. وأكدا التزامهما المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية في العالم.
نشر روبيو صوراً للقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب قائلاً: “التقيت البابا للتأكيد على التزامنا المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية”.
التقى روبيو أيضاً مع الكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان. استعرض الوزيران الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي.
ناقشا كذلك الجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وتناولا التحديات الأمنية والإنسانية في المنطقة.
ملفات إقليمية حساسة
تطرق الحوار إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان ضمن مهمة هزيمة حزب الله. كما ناقش الطرفان الأوضاع في إيران وكوبا والتطورات الأمنية فيهما.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدبلوماسية الأمريكية لتعزيز السلام الإقليمي. ويعكس أهمية التنسيق مع الجهات الدينية المؤثرة في القضايا الدولية.





