العراق يوسع منافذ تصدير النفط لزيادة الإيرادات وتعزيز الأمن الطاقوي

وجه رئيس الوزراء علي الزيدي، يوم الأربعاء، بتوسيع منافذ تصدير النفط لزيادة الإيرادات الوطنية. كما دعا وزير النفط باسم محمد خضير إلى إقرار موازنة خمسية ثابتة لاستكمال المشاريع النفطية.
أكد المتحدث باسم الوزارة صاحب بزون أن رئيس الوزراء شدد على أهمية تضافر الجهود لتعزيز الإيرادات. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في ظل المرحلة الحرجة التي تشهدها المنطقة حالياً. علاوة على ذلك، أوضح بزون أن وزارة النفط تمثل الشريان الأساسي للاقتصاد العراقي.
ركز رئيس الوزراء على ضرورة الحفاظ على الثروة النفطية وتنميتها. بالإضافة إلى ذلك، أكد أهمية الاستثمار في الثروة البشرية العاملة بالقطاع النفطي. ووجه بالإسراع في إيجاد منافذ تصدير بديلة لضمان انسيابية مرور ناقلات النفط العراقية.
تضمن الاجتماع استعراض جهود الوزارة في قطاعات متعددة. شملت هذه القطاعات الاستخراج والتصفية والغاز والتوزيع. كما ناقش المسؤولون جولات التراخيص والاستثمار الأمثل للطاقة. في هذا الصدد، تعمل شركة توتال على مشاريع مهمة لاستثمار الغاز واستغلال الطاقة الشمسية في البصرة.
شملت التوجيهات الحكومية الإسراع في استئناف تصدير النفط عبر منافذ إقليم كردستان. بالتالي، ستسهم هذه الخطوة في زيادة الإيرادات الوطنية بشكل ملحوظ. وأكدت الوزارة عملها على تنويع منافذ التصدير لمواجهة التحديات المحتملة، خاصة تلك المتعلقة بمضيق هرمز.
دعا وزير النفط باسم محمد خضير إلى إقرار موازنة خمسية ثابتة. من شأن هذه الموازنة ضمان استكمال المشاريع النفطية الاستراتيجية وفق الخطط المرسومة.
أجرى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي زيارة إلى وزارة النفط يوم الأربعاء. وترأس اجتماعاً ضم الكادر المتقدم بالوزارة لمناقشة أبرز التطورات.
استمع رئيس الوزراء إلى إيجاز مفصل من وزير النفط حول سير العمل بمشاريع الوزارة. ركز الإيجاز على إجراءات معالجة أزمة غلق مضيق هرمز وتوقف تصدير النفط. بالإضافة إلى ذلك، استعرض الوزير مشاريع الغاز المصاحب المستمرة والتحديات التي تواجهها.
تناول الاجتماع موضوع تصدير النفط وإيجاد منافذ متنوعة للتصدير. كما ناقش المشاركون آلية تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بهذا الشأن. علاوة على ذلك، تطرقوا لإجراءات وزارة الخارجية في متابعة الاتفاقات المبرمة مع دول الجوار لتصدير النفط برياً.





