وزارة الكهرباء تستهدف إنتاج 30 ألف ميجاواط صيفاً مع استثناء المرافق الحيوية

كشفت وزارة الكهرباء العراقية يوم الثلاثاء عن خطتها الطموحة للوصول بالإنتاج إلى 30 ألف ميجاواط خلال الصيف المقبل. كما أكدت الوزارة أن محطات المياه والمجاري والمستشفيات ستكون مستثناة من القطع المبرمج.
أعلن أحمد موسى المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن وضع المنظومة الحالي يشهد استقرارًا جيدًا في محطاتها وخطوطها الناقلة. كما أشار إلى حالة الاستقرار في شبكات التوزيع وساعات تجهيز الكهرباء. لفت موسى إلى وجود سيطرة كاملة على الأحمال بسبب اعتدال درجات الحرارة. هذا الاعتدال أتاح للوزارة السيطرة بشكل كبير على الأحمال الكهربائية.
نفذت وزارة الكهرباء خطة مبكرة لتهيئة واستعداد محطات الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع. تهدف هذه الخطة لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية المتوقعة. أوضح موسى أنه ستكون هناك فوارق واضحة عند دخول ذروة الأحمال الصيفية. ستظهر هذه الفوارق بين الإنتاج المتحقق والحمل المطلوب فعلياً. يتوقع أن يصل الحمل الصيفي من 55 ألف ميجاواط إلى 60 ألف ميجاواط.
أوضح المتحدث باسم الوزارة أن قدرة المحطات الحالية لا تستطيع إنتاج هذا الرقم من الكهرباء. ستعمل المنظومة ومحطاتها بطاقتها الكاملة التي ستصل إلى 30 ألف ميجاواط. هذا الإنتاج لن يغطي حاجة ذروة الأحمال الصيفية لعموم محافظات العراق. عليه سيكون هناك تفاوت واضح في ساعات تجهيز الكهرباء. كما ستكون هناك برمجة محددة للتوزيع.
باشرت الوزارة وفق توجيهات الحكومة العمل بمشاريع بناء البنى التحتية. تهدف هذه المشاريع لتدعيم قدرات المنظومة وإضافة طاقات توليدية جديدة. إلا أن هذه المشاريع لم يتم إنجازها حتى الآن بشكل كامل. في حال إكمالها ستعزز المنظومة بطاقات توليدية إضافية ستسد العجز الحالي.
لفت موسى إلى أن الإنتاج المتحقق وخطة الوزارة البالغة 30 ألف ميجاواط لن تسد الحاجة بالكامل. ستظل جميع المحافظات ذات إنتاج غير كامل لا يغطي الحاجة الفعلية. هذا يعني أن التجهيز سيكون منقوصاً وستكون البرمجة حاضرة في جميع المناطق.
تختلف ساعات التجهيز من محافظة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى داخل المحافظة الواحدة. هناك محافظات لديها استثناءات خاصة في التجهيز. كما توجد بنى تحتية ومواقع حيوية في بعض المحافظات مستثناة من القطع. تشمل هذه الاستثناءات محطات المياه والمجاري والمستشفيات بشكل أساسي.
عملت الوزارة على أن يكون الصيف مستقر التجهيز قدر الإمكان. استمرار التجهيز موجود بشكل عام ولكن الاستقرار الكامل يبقى صعب التحقيق. هذا ما تعمل عليه الوزارة بجد لتحقيقه في المرحلة المقبلة.
أكد موسى أن الوزارة حريصة على عدم وجود انقطاعات مفاجئة في ساعات التجهيز. تهدف الوزارة لتكون الكهرباء مجهزة على نحو مستقر لا يتخللها انقطاعات كبيرة. هذا سيمنع تذبذب الكهرباء بين فترات البرمجة المختلفة. أشار إلى أن الحاجة للوقود ضرورية جداً لتحقيق هذه الأهداف. تجهيز الـ 30 ألف ميجاواط يتطلب توفر الوقود والغاز سواء كان مستورداً أو وطنياً.





