العراق يطور استراتيجية شاملة لإدارة المنافذ الحدودية حتى 2030

أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي يوم الأربعاء أهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة. وشدد على ضرورة تبادل المعلومات لدعم جهود الحكومة في إحكام السيطرة على المنافذ الحدودية.
وعُقد الاجتماع الرابع لمجلس هيئة المنافذ الحدودية لعام 2026 عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. وترأس الوائلي الاجتماع بحضور ممثلي جميع الدوائر المعنية.
وناقش المشاركون عدداً من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بإدارة وتطوير المنافذ الحدودية العراقية. كما استعرضوا الاستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للحدود للفترة 2025-2030.
علاوة على ذلك، أكد المجلس أهمية اعتماد الرؤى الحديثة لتعزيز السيطرة على المنافذ. وأشار إلى ضرورة تكامل عمل المؤسسات المعنية بما يحقق الأمن والسيادة الوطنية.
بالإضافة إلى ذلك، ناقش المجلس التوصيات المتعلقة بوضع ضوابط محدثة لتنظيم استيراد المواد المستعملة. وتهدف هذه الضوابط إلى حماية الاقتصاد الوطني وتنظيم حركة البضائع وفق الأطر القانونية.
وفي محور آخر، تم بحث المقترحات المقدمة من وزارة الداخلية حول أجهزة السونار وصيانتها. كما ناقش المشاركون متطلبات إدامة العمل عبر الربط الشبكي والحوكمة الإلكترونية.
وتهدف هذه المبادرات إلى تنظيم العمل المؤسسي وتحديد الأولويات بشكل واضح. كما تساهم في رفع كفاءة الأداء عبر جميع المنافذ الحدودية.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس المجلس ضرورة متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة بدقة. وشدد على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل لدعم جهود الحكومة في تطوير آليات العمل الحدودي.





