السيد السيستاني يبارك مصحف النجف الأشرف في طبعته الأولى

بارك المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني الطبعة الأولى من مصحف النجف الأشرف. وسيُكشف النقاب عن هذا المصحف المبارك يوم الأربعاء الموافق ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
أصدر سماحة السيستاني نص مباركته الرسمية للمصحف. وجاء في هذه المباركة التي صدرت ليلة الثالث والعشرين من رمضان المبارك ١٤٤٦ هجرية ما يلي:
افتتح السيستاني مباركته بالبسملة والحمد لله رب العالمين. كما أشاد بالصلاة والسلام على النبي محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أعرب المرجع الأعلى عن تشرفه بالنظر في مصحف النجف الأشرف. ووصفه بأنه النسخة المباركة من القرآن الكريم. وأشار إلى أن الله أنزل كتابه العظيم على رسوله المصطفى نوراً وهدىً وبصائر للناس.
أكد السيستاني أن الله حفظ القرآن من التحريف بزيادة أو نقصان. وبين أن هذا الحفظ الإلهي يضمن بقاء القرآن حجة بالغة ومناراً يهتدى به إلى قيام الساعة.
استشهد المرجع الديني بكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن القرآن. ونقل عنه قوله: “الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل والمحدث الذي لا يكذب”. وأضاف: “ما جالسه أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدى أو نقصان من عمى”.
دعا السيستاني في ختام مباركته الله سبحانه وتعالى أن يوفق المسلمين جميعاً لتلاوة القرآن. كما دعا للتوفيق في التدبر في آياته والاتعاظ بمواعظه. وطلب العون الإلهي للعمل بأحكام القرآن الكريم.
وقع المرجع الأعلى على نص المباركة باسم علي الحسيني السيستاني. وأرفق توقيعه بعبارة “إنه ولي التوفيق” تيمناً بالله عز وجل.





