الجهاز المركزي للتقييس: منح 33 براءة اختراع بينها 16 في مجال التقنيات الطبية

أعلن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، اليوم الأحد منح 33 براءة اختراع جديدة. علاوة على ذلك، تركزت 16 براءة منها في المجال الطبي والصحي.
في الوقت نفسه، أصدر الجهاز بياناً رسمياً أوضح فيه تفاصيل الإنجاز. إضافة إلى ذلك، تضمن البيان أن مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية أنجزت هذه المهمة خلال الربع الأول من العام. كما أشار أيضاً إلى تزايد الاهتمام الوطني بالابتكار العلمي.
من جهة أخرى، شرح محمد جمال جاسم، مدير مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية، طبيعة هذه البراءات. حيث قال إن البراءات شملت طيفاً واسعاً من التخصصات. على سبيل المثال، تنوعت بين التقنيات الحيوية والأجهزة الطبية والحلول الهندسية والمواد النانوية. لذلك، أكد أن هذا التنوع يعكس قوة القاعدة الابتكارية في العراق.
في المقابل، برزت ابتكارات طبية متقدمة ضمن البراءات الممنوحة. أولاً، تضمنت لقاحاً ذاتي التنشيط ضد فيروس نقص المناعة البشرية. بالإضافة إلى ذلك، يهدف اللقاح إلى منع الكمون الفيروسي بطريقة مبتكرة.
فضلاً عن ذلك، طور الباحثون مستشعراً حيوياً ضوئياً متطوراً. وبالتحديد، يعتمد المستشعر على النقاط الكمومية للكشف المبكر عن داء الصدفية. كذلك، يتميز بإمكانية الاستخدام المختبري الفعال.
على الجانب الآخر، ابتكر العلماء تركيبة فريدة من عشبة الزعتر. إذ تحتوي التركيبة على جسيمات الكروم-ذهب النانوية المحضرة بتقنية نفث البلازما. وبناءً على ذلك، تهدف إلى تعزيز فعالية العلاج الكيميائي بالتاكسان ضد سرطان الثدي.
وفي السياق ذاته، شملت الإنجازات الطبية الأخرى عدة اختراعات مهمة. على وجه التحديد، تضمنت استخدام بروميد البوتاسيوم بديلاً عن فلوريد الليثيوم في مقاييس الوميض الحراري. وأيضاً، شملت حبالاً صوتية اصطناعية قابلة للزرع داخل المريء.
وفي الوقت نفسه، طور المخترعون جهازاً لإزالة تشنجات العضلة الظهرية العريضة. لذلك، يساعد الجهاز في تخفيف الضغط على الفقرات بطريقة فعالة. كما يضاف إلى ذلك جهاز قياس ضغط الدم الزئبقي الإلكتروني الآلي.
من ناحية أخرى، أكد فياض محمد عبد، رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، أهمية هذا الإنجاز. حيث قال إن منح البراءات ينسجم مع توجهات الجهاز. وعلى وجه الخصوص، تركز التوجهات على تحفيز بيئة المخترعين ودعم الباحثين العراقيين. لا سيما في القطاعات الحيوية كالصحة والطاقة والمواد المتقدمة.
وفي هذا الصدد، أضاف أن الجهاز يسعى لتبسيط إجراءات التسجيل. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الدعم الفني والقانوني للمبتكرين. وبناءً عليه، يهدف ذلك إلى حماية إبداعاتهم وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق. وبالتالي، يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة العراق التنافسية إقليمياً ودولياً.
وأخيراً، أكد البيان أن هذه البراءات تعد مؤشراً إيجابياً مهماً. إذ تعكس نمو ثقافة البحث العلمي التطبيقي في العراق. وفي الوقت ذاته، يواصل الجهاز جهوده لتوفير بيئة محفزة للاختراع. حيث يتم ذلك من خلال ورش العمل والاستشارات المتخصصة. علاوة على ذلك، التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية. وفي النهاية، يهدف هذا النهج إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام يخدم مستقبل العراق.





