كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً جديداً نحو بحر اليابان

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، يوم السبت، إطلاق كوريا الشمالية قذيفة واحدة على الأقل باتجاه بحر اليابان. وبالتالي، تصاعدت التوترات في المنطقة مرة أخرى.
وأكدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية رصدها لعملية الإطلاق. ومع ذلك، لم تكشف الهيئة عن المزيد من التفاصيل حول نوع الصاروخ أو مداه.
علاوة على ذلك، يأتي هذا الإطلاق بعد فترة هدوء نسبي استمرت لأسابيع. حيث كان آخر إطلاق للصواريخ الباليستية قصيرة المدى في 27 كانون الثاني باتجاه البحر الشرقي.
وفي السياق ذاته، يتزامن الإطلاق الأحدث مع إجراء التدريبات المشتركة السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. كما تحمل هذه التدريبات اسم “درع الحرية” وتستمر من 9 إلى 19 من الشهر الجاري.
بالإضافة إلى ذلك، تعتبر بيونغ يانغ هذه التدريبات استفزازية وتهديداً لأمنها القومي. بينما تؤكد سيول وواشنطن أن هذه التدريبات دفاعية بطبيعتها.
وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات الكورية الجنوبية مراقبة الوضع عن كثب. كما تتعاون مع الحلفاء الدوليين لتحليل البيانات المتعلقة بعملية الإطلاق.





