الإمارات تعلن جاهزيتها العسكرية الكاملة وتكشف نجاح الدفاعات الجوية في صد الهجمات

الإمارات تعلن جاهزيتها العسكرية الكاملة وتكشف نجاح الدفاعات الجوية في صد الهجمات

أكدت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الخميس، جاهزيتها الكاملة للدفاع عن أراضيها ومواطنيها.

وعقدت الحكومة الإماراتية إحاطة إعلامية شاملة حول آخر المستجدات الأمنية. شارك في الإحاطة ممثلون من وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والاقتصاد والسياحة. كما شاركت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وخلال الإحاطة، استعرضت وزارة الدفاع آخر المستجدات العملياتية. بالإضافة إلى ذلك، عرضت جهود الدولة لحماية سيادتها الوطنية. كما قدمت التعازي لذوي الضحايا وتمنيات الشفاء العاجل للمصابين.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العميد ركن طيار عبد الناصر الحميدي، أن الدولة تتمتع بأعلى درجات الجاهزية. وأوضح أن الإمارات تملك قدرات دفاعية وتسليحية متطورة. علاوة على ذلك، تشمل هذه القدرات الصناعات الوطنية التي تمكنها من الدفاع عن أراضيها.

وأشار الحميدي إلى أن هذه الجاهزية مستمرة بغض النظر عن المدى الزمني للتصعيد. وأضاف أن الدولة تملك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات. بالتالي، تستطيع هذه المنظومات التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية.

وتوفر الأنظمة الدفاعية تغطية شاملة للمجال الجوي عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى. كما تحتفظ الإمارات بمخزون استراتيجي كاف من الذخائر. وبالتالي، يضمن هذا المخزون استدامة عمليات التصدي للتهديدات الجوية لفترات طويلة.

وكشف المتحدث العسكري عن إحصائيات دقيقة حول الهجمات الجوية. فقد تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 186 صاروخاً بالستياً منذ بدء الهجمات. ونجحت في تدمير 172 صاروخاً منها. بينما سقط 13 صاروخاً في مياه البحر وصاروخ واحد في أراضي الدولة.

من جهة أخرى، رصدت القوات الإماراتية 812 مسيّرة إيرانية ودمرت 755 منها. في المقابل، سقطت 57 مسيّرة داخل الأراضي الإماراتية. كذلك تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وأسفرت الهجمات عن 3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، حدثت أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في بعض الأعيان المدنية.

وفسر الحميدي الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة. وأوضح أنها نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية. كما أنها ناتجة عن تصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيّرة.

وأكد أن جميع الإصابات والأضرار البسيطة نتجت عن عمليات التصدي للهجمات. لذلك نجحت منظومات الدفاع الجوي في التعامل مع الأهداف المعادية في الوقت المناسب. وبالتالي، ساهم ذلك في تقليل حجم الأضرار ومنع وقوع خسائر أكبر.

أخيراً، أشار إلى أن السلطات تتخذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامة السكان. ويتم ذلك بالتنسيق الكامل مع مختلف الجهات المعنية.

إغلاق