وزارة التخطيط تستهدف تقليل الفجوات التنموية عبر استحداث وحدات إدارية جديدة

وزارة التخطيط تستهدف تقليل الفجوات التنموية عبر استحداث وحدات إدارية جديدة

أوضحت وزارة التخطيط، اليوم الاثنين، أهمية استحداث الأقضية والنواحي في المحافظات. كما أكدت أن تقليل الفجوات التنموية وتحسين الخدمات الأساسية يشكل محور خططها المستقبلية.

وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي إن وزارة التخطيط تركز على رسم السياسات ووضع الخطط. بينما يقع التنفيذ على عاتق الجهات المختصة حسب طبيعة كل مشروع. وأشار إلى أن البنى التحتية تشمل الماء والصرف الصحي والبلديات والطرق والكهرباء والمدارس.

وأضاف الهنداوي أن البنى التحتية التي تركز عليها الوزارة تشمل الخدمات الأساسية. لذلك تغطي الطرق والماء والكهرباء والتربية والتعليم والمدارس بشكل أساسي.

وأوضح أن هذه المتطلبات الأساسية تهدف لتحقيق الاستقرار في كل منطقة. كما تحدد دائرة التنمية الإقليمية والمحلية في وزارة التخطيط الفجوات التنموية للمشاريع الاستثمارية المتوقع نقلها.

وعرّف المتحدث الفجوات التنموية بأنها مواطن الضعف والخلل في خدمة معينة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن الفجوة في مجال الصحة تعني نقصاً في المراكز الصحية والأسرة. بينما الفجوة في التربية تعني نقص المدارس والمتطلبات الأخرى.

وتابع أن الفجوة في الماء تعني نقص ماء الشرب. كما تشمل الكهرباء والصرف الصحي نفس المفهوم. وأوضح أن هذه المشاريع تعد أساسية كونها بنى تحتية للتنفيذ في المناطق التي تحتاج للخدمات.

وأكد الهنداوي أن الهدف من استحداث الأقضية والنواحي يركز على تحسين مستوى الخدمات. علاوة على ذلك، يشمل استحداث دوائر خدمية وبلدية لإدارة المهام وتوفير الخدمات الأساسية لسكان هذه المدن.

إغلاق