كركوك تطلق مؤتمر الاستثمار العقاري الأول وتفتح أبوابها للشركات الرصينة

كركوك تطلق مؤتمر الاستثمار العقاري الأول وتفتح أبوابها للشركات الرصينة

أكد محافظ كركوك ريبوار طه، الأربعاء، أن الاستقرار الأمني والسياسي وفر بيئة جاذبة للاستثمار العقاري. كما أشار إلى أن المحافظة فتحت أبوابها أمام المستثمرين الحقيقيين.

جاء ذلك خلال مؤتمر الاستثمار العقاري الأول الذي نظمته كركوك. وأوضح طه أن الاستقرار الأمني والسياسي والإداري أسهم في توفير بيئة حاضنة للاستثمار السكني والصناعي.

علاوة على ذلك، أكد المحافظ أن كركوك تستقبل المستثمرين الحقيقيين بأذرع مفتوحة. كذلك شدد على أن أي استثمار في المحافظة سيحقق مردودات إيجابية على جميع الأصعدة.

من جهة أخرى، أوضح طه أن الحكومة المحلية تعمل على جعل كركوك محافظة نموذجية. هذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مشاركة القطاع الخاص الفعالة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد المحافظ أن أبواب ديوان المحافظة مفتوحة أمام الشركات الرصينة. هذه الشركات ترغب في الاستثمار والمساهمة في التنمية المحلية.

من ناحية أخرى، أوضح مستشار محافظ كركوك لشؤون الاستثمار علي حمادي أهمية المؤتمر الكبيرة. وأشار إلى النهضة العمرانية التي تشهدها المحافظة حالياً.

كما أكد حمادي أن وجود الاستثمار يعكس حجم الفرص الواعدة في كركوك. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن إدارة كركوك تمتلك رؤية لإنشاء مجمعات سكنية منخفضة التكلفة.

في الوقت نفسه، بين حمادي أن هذه المجمعات ستمكن ذوي الدخل المحدود من الشراء. كذلك أشار إلى أن المحافظة تشجع ملف المطور العقاري وتوفر أراضي مخدومة بالبنى التحتية.

من جانبها، أوضحت عضو مجلس محافظة كركوك رؤى حسين أن المؤتمر يدعم القطاع العقاري. علاوة على ذلك، يعزز التنمية ويجذب الشركات الاستثمارية للمحافظة.

كما أشارت إلى أن الاستثمار في القطاع العقاري يوفر فرص عمل للعاطلين والخريجين. بالإضافة إلى ذلك، يسهم في توفير بيئة سكنية آمنة للمواطنين.

من ناحية أخرى، أكد ممثل إحدى الشركات المستثمرة مصطفى مؤي أن كركوك بيئة متعطشة للبناء العقاري. هذا في ظل الطلب الكبير على الوحدات السكنية في المحافظة.

كذلك لفت إلى أن تسهيل الحكومة المحلية لعمل الشركات الاستثمارية شجع على تنفيذ المشاريع. هذه المشاريع تخدم مصلحة المواطنين والشركات على حد سواء.

وأضاف مؤي أن الشركة أنجزت خمسة مجمعات سكنية بالفعل. كما تستعد للشروع في بناء ثلاثة مجمعات أخرى قريباً.

إغلاق