إعادة تشغيل سايلو أم قصر بعد توقف 10 سنوات.. إنجاز اقتصادي مهم

أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأربعاء إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر اليوم الأربعاء. وذلك بعد توقف دام 10 سنوات كاملة.
وقال مدير عام شركة تجارة الحبوب حيدر الكرعاوي في كلمته خلال الافتتاح معلومات مهمة. وأوضح الكرعاوي أن رصيف السايلو في أم قصر بُني في ثمانينيات القرن الماضي.
يعد هذا المرفأ الحكومي الوحيد المخصص لتجارة الحبوب ضمن حدود العراق. كما يعتبر من السايلوات المهمة باعتباره أول وأهم مدخل للحنطة إلى البلاد.
في الوقت نفسه، سيكون له دور كبير في حال توجه العراق إلى التصدير مستقبلاً. وأوضح الكرعاوي أن السايلو والرصيف توقفا عن العمل منذ عام 2016 بسبب الإهمال الكبير.
من جهة أخرى، كانت أعمال الصيانة المطلوبة بسيطة في البداية. لكنهما تُركا دون معالجة، مما أدى إلى تضررهما بشكل أكبر مع مرور الوقت.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الكرعاوي إلى أنه في عام 2023 وبعد تسلم إدارة الشركة الجديدة تم التنسيق. وشمل التنسيق مهندسي سايلو أم قصر ووضع خطة لإعادة التشغيل.
نتيجة لذلك، تم تشغيل السايلو خلال فترة شهر ونصف الشهر. وبعد افتتاحه من قبل رئيس الوزراء، عاد السايلو للعمل من عام 2023 وحتى الآن.
وفقاً لتصريحات الكرعاوي، كانت المشكلة الأساسية في الواجهة البحرية للرصيف. إذ كانت متضررة بشكل كبير، وكانت هناك دراسة سابقة تقدر كلفة التأهيل بـ48 مليار دينار.
في المقابل، الأعمال المنجزة حالياً لم تتجاوز كلفتها ملياراً و900 مليون دينار فقط. وأردف الكرعاوي أن باخرة حنطة رومانية للقطاع الخاص فُرغت حمولتها دون توقف.
علاوة على ذلك، أجور التفريغ في السايلو تتجاوز 630 مليون دينار. وتذهب هذه الأجور إلى خزينة الدولة ووزارة المالية والشركة العامة لتجارة الحبوب.
في سياق متصل، نوه الكرعاوي بأن هذه هي أول باخرة يتم تسلمها بعد توقف دام 10 سنوات. ولفت إلى أن الشافطات تعمل حالياً بكفاءة جيدة.
بناء على الأرقام المعلنة، يمكن تفريغ نحو 10 آلاف طن خلال يومين. كما يمكن تفريغ باخرة بسعة 30 ألف طن خلال ثلاثة إلى أربعة أيام.
إضافة إلى ذلك، يمكن تفريغ باخرة بسعة 40 ألف طن خلال خمسة إلى ستة أيام. وهذا يعني إمكانية استقبال ثلاث بواخر شهرياً على الأقل.
أخيراً، أكد الكرعاوي أن الرصيف والسايلو ملك للدولة وليس للقطاع الخاص. وأن الإيرادات الكبيرة يخصص منها 35% لرواتب الموظفين. بينما تذهب نسبة 65% إلى خزينة الدولة كإيرادات عامة.






