هيئة المنافذ تكشف خطة شاملة لمكافحة التهريب وحماية المال العام أمام البرلمان

هيئة المنافذ تكشف خطة شاملة لمكافحة التهريب وحماية المال العام أمام البرلمان

أكد الفريق عمر عدنان الوائلي رئيس هيئة المنافذ الحدودية، يوم الإثنين، ضرورة إطلاع البرلمان على إجراءات مكافحة التهريب. كما شدد على أهمية منع الهدر في المال العام وتفعيل الرقابة الإلكترونية.

وبحسب بيان رسمي للهيئة، استقبل الوائلي وفداً برلمانياً في مقر الهيئة. ضم الوفد رئيس وأعضاء كتلة بدر النيابية، وهم النواب همام التميمي وولاء كاظم الجيزاني ووعد القدو ومحمد علي الفرطوسي وحامد الموسوي.

وناقش الوفد أهمية التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. كذلك تطرق إلى ضرورة تطبيق القوانين الاتحادية على جميع المنافذ الحدودية دون استثناء. يهدف ذلك إلى دعم التجارة والاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات ومحاربة التهريب بكافة أشكاله.

من جهته، استعرض الوائلي عمليات الرقابة التي تنفذها كوادر الهيئة في المنافذ كافة. وأوضح أن هذه العمليات تشمل السيطرات والنقاط الجمركية في محافظات نينوى وكركوك وديالى. وتمكنت الهيئة من ضبط العديد من المخالفات بعد التدقيق والتفتيش على المعاملات الجمركية والبضائع الواردة.

وأعرب رئيس الهيئة عن أهمية الزيارة البرلمانية. مؤكداً ضرورة إطلاع أعضاء مجلس النواب على الإجراءات المتخذة لمحاربة التهريب والتزوير. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى جهود تسهيل التجارة وتفعيل الرقابة الإلكترونية.

وأشار البيان إلى أن الهيئة تعتبر هذه الزيارة مهمة جداً. حيث تتماشى مع منهج العمل المتبع في التواصل المستمر مع السلطة التشريعية. كما تهدف إلى تقديم الدعم الكامل والمعلومات الوافية للنواب من خلال الاستماع لملاحظاتهم وآرائهم وأفكارهم. وبالتالي الاستفادة منها في تطوير الأداء وفق اختصاصات ومهام الهيئة.

وفي ختام اللقاء، أثنى أعضاء البرلمان على الجهود المبذولة والأعمال التطويرية للهيئة. خاصة فيما يتعلق بالحوكمة الإلكترونية والربط الشبكي للسونارات وبرنامج إدارة المنافذ الحدودية الإلكتروني. هذه الأنظمة تساعد في تسهيل ومراقبة عمل المنافذ.

وقدم النواب شكرهم وتقديرهم لرئيس الهيئة وجميع العاملين في هيئة المنافذ الحدودية. مبدين استعدادهم الكامل لتقديم الدعم والإسناد اللازم.

إغلاق