منصة ضماني العراقية: إطلاق المركز الرقمي للضمان الصحي رسمياً

منصة ضماني العراقية: إطلاق المركز الرقمي للضمان الصحي رسمياً

أعلن وزير الصحة صالح الحسناوي، الأحد، افتتاح المركز الرقمي لخدمات الضمان الصحي. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى إطلاق منصة “ضماني” الجديدة.

وصرح وزير الصحة قائلاً: “افتتحنا اليوم المركز الرقمي لخدمات الضمان الصحي”. كما أكد إطلاق منصة “ضماني” المتاحة لجميع المواطنين العراقيين. علاوة على ذلك، تخدم المنصة المسجلين ضمن قانون الضمان الصحي.

وأوضح الوزير أن المواطنين يستطيعون الدخول إلى منصة “ضماني” بسهولة. كما يمكنهم التسجيل والإضافة والمراجعة عبر النظام. بالإضافة إلى ذلك، تشمل المنصة بطاقة ممغنطة متطورة.

وتحتوي البطاقة على السجل الإلكتروني الكامل لتاريخ المريض. علاوة على ذلك، تتضمن مراجعاته السابقة وأمراضه وأدويته وتحاليله. وأكد الحسناوي أن هذا التطبيق يمثل الخطوة الأولى للانتقال الكامل إلى أتمتة النظام الصحي في العراق.

من جهته، كشف مدير عام صندوق الضمان الصحي علي أحمد عبيد عن خطة هيئة الضمان لعام 2026. وأشار إلى أن الخطة تتضمن شمول ثلاثة ملايين مواطن عراقي. كما ستغطي مختلف محافظات البلاد.

وأوضح عبيد أن انطلاق المشروع سيكون في محافظة بغداد أولاً. بالإضافة إلى ذلك، ستتم إضافة مليون مواطن في العاصمة. علاوة على ذلك، سيشمل مليوني مواطن من تسع محافظات أخرى.

وأشار المدير العام إلى أن التوزيع سيكون وفق النسب السكانية لكل محافظة. كما أكد أن نظام الضمان الإلكتروني الشامل سيطبق بشكل تدريجي في بغداد. وفي الوقت نفسه، سيطبق بشكل شامل في المحافظات الأخرى.

ولفت إلى أن النظام يعتمد على بطاقات بايومترية متطورة. وبالتالي، تُمنح هذه البطاقات للمواطنين المشمولين بهذا النظام.

من جانبه، أكد نقيب أطباء العراق حسنين شبر أن منصة “ضماني” انطلقت الأحد. وأوضح أنها المنصة الإلكترونية التابعة لهيئة الضمان الصحي العراقية. كما أشار إلى أنها مُشرعة وفق قانون الضمان الصحي.

وبين شبر أن المنصة إلكترونية موحدة تشمل إدارة عملية الضمان الصحي. علاوة على ذلك، تبدأ من تسجيل المضمونين وتقديم الخدمات. بالإضافة إلى ذلك، تشمل وصف العلاج وكل التبعات المالية والإدارية.

وذكر النقيب أن هذا المنجز الكبير تحقق لأول مرة في العراق. كما أكد أنه يمثل انطلاقة وتغييراً جذرياً في طبيعة خدمات الضمان الصحي.

وبين أن المنصة الإلكترونية ستنعكس إيجاباً على المريض والطبيب العراقيين. نتيجة لذلك، تمثل نمطاً جديداً لهيكلة العمل. علاوة على ذلك، تضمن الانتقال إلى نمط معياري تحكمه البروتوكولات العالمية.

وأكد شبر أنه “مشروع واعد نفتخر به جميعاً”.

إغلاق