معرض بغداد الدولي يشهد مشاركة 1100 شركة من 36 دولة لتعزيز الشراكات التجارية

معرض بغداد الدولي يشهد مشاركة 1100 شركة من 36 دولة لتعزيز الشراكات التجارية

تتواصل فعاليات الدورة التاسعة والأربعين من معرض بغداد الدولي بمشاركة واسعة. شمل المعرض 36 دولة وأكثر من 1100 شركة محلية وأجنبية. يركز المعرض على قطاعات التكنولوجيا والطاقة والتجارة والصناعات المختلفة.

تستمر الفعاليات حتى السابع من شباط الجاري. شهدت الأيام الأولى تنظيماً لوجستياً مدروساً اعتمد تقسيم فترات الزيارة. خُصصت الفترة الصباحية لرجال الأعمال والوفود الرسمية.

بالإضافة إلى ذلك، فتحت الأبواب للجمهور في الفترة المسائية. أتيح الدخول للجميع طيلة ساعات العمل ابتداءً من اليوم الثالث.

أكد المختص في الشأن الهندسي محمد علي أن المعرض يمثل مؤشراً حيوياً للتوجهات الاقتصادية للدولة. يعد المعرض منصة استثمارية تجمع قطاعات متعددة. تمنح هذه المنصة فرصاً حقيقية للتواصل بين الشركات والمستثمرين.

أضاف علي أن الزائر يبحث عن حلول ملموسة تتعلق بالسعر والمنشأ والضمان. يهتم الزوار خاصة بالمشاريع الصغيرة ومعدات التغليف والمواد الأولية. أشار إلى أن الأجنحة الناجحة قدمت حلولاً مهنية يمكن أن تتحول مستقبلاً إلى عقود توريد فعلية.

عبرت عدد من الزائرات عن انطباعهن حول التطور الحاصل في المعرض. قالت المواطنة زينب جاسم إن أبرز ما يميز المعرض هذا العام هو التجاور بين الشركات العراقية والأجنبية في القاعات ذاتها.

أتاح هذا التجاور مقارنة مباشرة في الجودة وطرق التغليف وأساليب التسويق. أوضحت جاسم أن أجنحة المواد الغذائية شهدت إقبالاً كبيراً. تسعى الشركات العراقية لتقديم نفسها بثقة أمام المنتجات المستوردة.

يبرز هذا التنافس خاصة في قطاع التمور والحلويات والمعلبات. لفتت إلى توفر خيارات صحية متنوعة ومواد خالية من السكر. كما أُتيحت تجربة التذوق التي تقرب الزائر من قرار الشراء المستقبلي.

سجلت وزارة الموارد المائية حضوراً لافتاً عبر جناح مركز إنعاش الأهوار والأراضي الرطبة. استعرض الجناح ملامح بيئية واجتماعية عن واقع الأهوار في العراق.

قالت رئيسة شعبة شؤون المواطنين نسرين أحمد مصطفى إن المشاركة تهدف لنقل صورة ميدانية عن الأهوار لجمهور المدينة. تؤكد المشاركة أن حماية الأهوار مسار يرتبط بمعيشة السكان والتوازن الطبيعي.

كما أن الجناح استعرض مشاريع حماية التنوع الأحيائي. كما عرض مبادرات تحلية المياه في المناطق التي تعاني من الشح. أشارت مصطفى إلى أن الجناح حرص على تقديم موروث الأهوار عبر الحرف والأعمال اليدوية.

يهدف ذلك إلى تعزيز الرابط بين الحفاظ على المكان وهويته الثقافية. أكدت أن الإقبال الواسع يعكس اهتماماً شعبياً متنامياً بقضايا المياه والبيئة.

إغلاق