الإنذار الأعلى للسلامة المدرسية بعد وفاة تلميذ في الديوانية ومحاسبة المقصرين

الإنذار الأعلى للسلامة المدرسية بعد وفاة تلميذ في الديوانية ومحاسبة المقصرين

أعلن وزير التربية بالوكالة أحمد الأسدي اليوم الاثنين الإنذار الأعلى للسلامة المدرسية. كما أمر الوزير بمحاسبة جميع المقصرين فوراً بعد حادث مؤسف.

وأكد بيان الوزارة أن الأسدي وجه بتطبيق إجراءات صارمة ومشددة. حيث تهدف هذه الإجراءات لضمان أعلى معايير السلامة في جميع مشاريع ترميم المدارس. بالإضافة إلى ذلك، أكد الوزير أن حماية الطلبة والملاكات التربوية تمثل خطاً أحمر. نتيجة لذلك، لن تسمح الوزارة بتجاوزه تحت أي ظرف.

وشدد الأسدي على الالتزام الكامل بشروط السلامة المهنية في جميع المشاريع. كذلك أمر بتنفيذ أعمال الترميم بعد انتهاء الدوام الرسمي حصراً. علاوة على ذلك، كلف شعب الصحة والسلامة بمتابعة ميدانية دقيقة في جميع المديريات.

كما حمّل الوزير المديرين العامين ومديري الأبنية المدرسية المسؤولية المباشرة. خاصة فيما يتعلق بأي إهمال أو تقصير في تطبيق معايير السلامة. بينما ستواجه الإدارات المقصرة إجراءات صارمة وفقاً للقانون.

ووجه الأسدي بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لمعرفة ملابسات الحادث المؤسف. حيث ستقوم اللجنة برفع تقريرها خلال 24 ساعة فقط. إضافة إلى ذلك، ستحاسب اللجنة جميع المقصرين وفقاً للقانون. خاصة بعد سقوط نوافذ على أحد تلاميذ مدرسة أحمد الوائلي في الديوانية أدت إلى وفاته.

وقدم وزير التربية خالص التعازي والمواساة إلى ذوي التلميذ الفقيد. كما أوضح أن الوزارة ماضية في اتخاذ إجراءات رادعة وفعالة. نتيجة لذلك، ستعمل هذه الإجراءات على صون أرواح الطلاب ومنع تكرار أي حادث مماثل.

إغلاق