قرية روسية تُخلى بعد اندلاع حريق في منشأة عسكرية جراء هجوم صاروخي

أعلنت السلطات الروسية اليوم الخميس أنها صدت هجوماً صاروخياً. كان الهجوم موجهاً إلى منطقة فولغوغراد الواقعة في جنوب البلاد. نتيجة لذلك، تساقط حطام من الصواريخ. أدى هذا الحطام إلى اندلاع حريق خطير في منشأة عسكرية.
علاوة على ذلك، اضطرت السلطات المحلية إلى إخلاء قرية مجاورة. كانت القرية تقع بالقرب من الموقع المتضرر. تم اتخاذ هذا الإجراء لضمان سلامة المدنيين.
أكد الحاكم الإقليمي أندريه بوتشاروف عبر تطبيق تليغرام أن وحدات الدفاع الجوي صدت الهجوم. وقال: “صدت قواتنا الجوية هجوماً صاروخياً على المنطقة”. أضاف بوتشاروف أن الحطام المتساقط أشعل النيران في أرض منشأة دفاعية. تقع هذه المنشأة بالقرب من قرية كوتلوبان.
من ناحية أخرى، لم يكشف المسؤول تفاصيل إضافية حول طبيعة المنشأة. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن عملية الإخلاء تهدف لحماية المواطنين. تابع: “أعلنا إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ونقوم بتنفيذ العملية”. كما أشار إلى عدم تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين.
في السياق ذاته، شهدت منطقة تامبوف الروسية الشمالية حادثاً مماثلاً. أفاد الحاكم المحلي بإخلاء طلاب من الجامعات إلى مناطق أكثر أماناً. جاء هذا الإجراء بعد أن تسببت غارة بطائرة مسيرة في اندلاع حريق.
من جهته، صرح يفغيني بيرفيشوف أن فرق الإطفاء أخمدت النيران. أكد المسؤول: “تم إخماد الحريق الآن دون وقوع إصابات”. وبهذا، تم احتواء الوضع في كلا المنطقتين بنجاح.





