اليونسكو تؤكد نظام إدارة المعلومات التربوية نقلة نوعية للتعليم العراقي

اليونسكو تؤكد نظام إدارة المعلومات التربوية نقلة نوعية للتعليم العراقي

أكد مدير مكتب اليونسكو في العراق ألكسندروس مكاريغاكيس يوم الخميس أن مشروع إدارة المعلومات التربوية يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم العراقي. وأشار إلى أهمية هذا المشروع في تحديث القطاع التربوي بالعراق.

وهنأ مكاريغاكيس في كلمته خلال انطلاق المشروع وزارة التربية على هذا الإنجاز الرائع. كما أشاد بجميع موظفي الوزارة والعاملين والمعنيين الذين عملوا بلا كلل خلال السنوات الست الماضية.

وأوضح مدير اليونسكو أن هؤلاء العاملين بذلوا جهوداً كبيرة في إعداد وتطوير هذا البرنامج المهم. وبالتالي، حققوا إنجازاً يستحق التقدير والاحترام من الجميع.

من ناحية أخرى، أضاف أن البرنامج يهدف إلى الانتقال من الأسلوب الروتيني التقليدي في إدارة المدارس إلى أسلوب علمي قائم على الأدلة. وهذا تطور مهم في منهجية العمل التربوي.

وأشار إلى أن الإدارات المدرسية كانت تعمل سابقاً من دون مرجعيات واضحة. كما أن هذا الأمر انعكس سلبياً على دقة المخرجات والنتائج التعليمية.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح مكاريغاكيس أن البرنامج سيمكن المعنيين اليوم من الاستناد إلى الأدلة في صياغة السياسات. كما سيساعدهم في وضع استراتيجيات واضحة تصب في مصلحة العملية التربوية.

وهذه الاستراتيجيات ستفيد العملية التربوية في عموم العراق. وستحدث تطويراً شاملاً في القطاع التعليمي على مستوى البلاد.

علاوة على ذلك، أشار مدير اليونسكو إلى الدور المحوري للاتحاد الأوروبي بوصفه شريكاً أساسياً في هذا المشروع. وأكد أن الدعم الأوروبي كان حاسماً في إنجاح المبادرة.

كما أكد أنه لولا الدعم السخي من الاتحاد الأوروبي لما كان بالإمكان الوصول إلى هذا المستوى من الإنجاز. وهذا يؤكد أهمية الشراكات الدولية في التطوير التربوي.

وفي الختام، أبدى مكاريغاكيس استعداد اليونسكو لمواصلة دعم الحكومة العراقية ووزارة التربية في جهودها المتواصلة. وهذا الدعم سيشمل جميع مبادرات تطوير القطاع التربوي.

أخيراً، أشار إلى أن اليونسكو، باعتبارها منظمة تعنى بالتربية والثقافة، كانت حاضرة في العراق. وستواصل وجودها ودعمها لهذه المساعي التطويرية المهمة.

إغلاق