خدمات المياه في بغداد تشمل المناطق الزراعية مع خطط تركيب العدادات النظامية

أعلنت أمانة بغداد اليوم الخميس أن جميع المناطق الزراعية في العاصمة تحصل على خدمات المياه. كما كشفت عن خطط لتركيب العدادات النظامية في هذه المناطق.
صرح أمين بغداد عمار موسى أن المناطق الزراعية تحصل على المياه منذ سنوات. وأشار إلى أن هذه الخدمة بدأت حتى قبل إدراجها ضمن الخطط الحكومية الحالية. علاوة على ذلك، نظمت دائرة ماء بغداد آلية قانونية لاحتساب استهلاك المياه. هذا النظام يعتمد على التقدير اليومي دون الحاجة لعدادات.
وضح موسى أن كل عقار في هذه المناطق يحصل على وثائق رسمية. بناءً على ذلك، يتم تحصيل أجور المياه وفق معدل صرف يومي. يُحدد هذا المعدل حسب عدد الساكنين ومساحة الوحدة السكنية مع مراعاة حقوق المواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد سيطرة أكثر دقة على الاستهلاك. كذلك، سيتم تركيب عدادات نظامية تساهم في تعزيز موارد أمانة بغداد. هذا يحدث رغم الطبيعة الرمزية لأسعار المياه ودعمها الحكومي.
بين الأمين أن غياب العدادات لا يمنع قانونياً من تحصيل أجور المياه. وأكد وضوح السند القانوني لأن دائرة ماء بغداد تنتج المياه وتوزعها. هذه الدائرة تتحمل مسؤولية جميع مواقع الإنتاج والنقل والتوزيع داخل حدود العاصمة. في المقابل، تخضع المناطق خارج بغداد لصلاحيات الجهات المحلية الأخرى.
فيما يتعلق بالمشاريع الخدمية، أشار أمين بغداد إلى تقدم أغلب مشاريع وزارة الإعمار والإسكان. وأكد أن الأمانة شريك أساسي في تنفيذها. كما لفت إلى تطور العمل في مشاريع الجسور الكبيرة. من هذه المشاريع جسر الصرافية وجسر غزة باتجاه الدورة.
أضاف أن مجسر أبو دشير تجاوزت نسبة الإنجاز فيه 50%. ومن المتوقع دخوله الخدمة قبل منتصف العام الحالي. هذا المشروع مهم لربط عدد من المناطق الحيوية وتخفيف الاختناقات المرورية. إضافة إلى ذلك، يُعتبر مشروع مجسر ساحة عنتر من المشاريع المهمة لفك الزخم المروري شمالي بغداد.
ختاماً، أكد موسى استمرار متابعة جميع المشاريع، بما فيها جسور المشاة. يهدف ذلك لضمان إنجازها وفق الجداول الزمنية المحددة. كما يخدم سلامة المواطنين وانسيابية الحركة داخل العاصمة.





