العتبة العباسية المقدسة تدشن المحفل الأسبوعي لدراسة نهج البلاغة بمنهج علمي جديد

أطلقت دار علوم نهج البلاغة في العتبة العباسية المقدسة محفل نهج البلاغة الأسبوعي على وفق التصنيف الموضوعي، أمس. وجرى الحفل في مقام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) بحضور عدد من العلماء والباحثين.
استهل حفل الانطلاق بتلاوة آيات قرآنية بصوت القارئ مهدي العسكري. كما تلا الحاضرون سورة الفاتحة على أرواح الشهداء في بداية الحفل.
بالإضافة إلى ذلك، ألقى رئيس الدار الدكتور لواء عبد الحسن العطية كلمة ترحيبية. علاوة على ذلك، عرض المنظمون فيلماً وثائقياً عن أنشطة الدار المتنوعة.
وفي السياق نفسه، قدم الحافظ الشيخ هاني الربيعي كلمة عن أهمية المشروع. كما تحدث محاضر المحفل الشيخ محمد الراشدي عن آلية العمل المقترحة.
وصرح الدكتور لواء العطية أن المحفل سيقام بشكل أسبوعي لاستيعاب موضوعات كتاب نهج البلاغة. وأشار إلى أن الدراسة ستتم وفق محاوره المرتبطة بالعقيدة والأخلاق والإدارة والاجتماع.
من جهة أخرى، أوضح العطية أن المحفل يشمل قضايا المجتمع وبناء الإنسان وتربيته. كما أكد أن المحفل يهدف إلى دراسة نهج البلاغة دراسة علمية وفق آلية المنهج الموضوعي.
وفي تطور لافت، أشار العطية إلى أن المشروع يستهدف فئة متنوعة من المشاركين القادمين من مختلف المحافظات. وهذا يعكس الطموح الكبير للوصول إلى أوسع شريحة من الباحثين.
بدوره، بين محاضر المحفل السيد محمد الراشدي أن هذا المشروع هو الأول من نوعه في العراق. كما وصفه بأنه مشروع طويل الأمد يحمل رؤية تعليمية متقدمة.
علاوة على ذلك، أوضح الراشدي أن المرحلة الأولى تشتمل على 40 نصاً من نصوص نهج البلاغة. وسيدرس المشاركون كل نص منها في يوم الأحد من كل أسبوع.
من ناحية أخرى، اختتم الحفل بمشاركة ثلاثة من خريجي مشروع “بناء الإنسان وتقويم اللسان” الذي تشرف على تنظيمه الدار. وقدموا مجموعة من النصوص التوعوية والأخلاقية الواردة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتاب نهج البلاغة.
يمثل هذا المحفل نقلة نوعية في دراسة التراث الإسلامي بمنهجية علمية حديثة. كما يعكس حرص العتبة العباسية على نشر العلوم الدينية بطرق معاصرة وفعالة.





