المدعي العام الفنزويلي يدين اعتقال الرئيس مادورو ويطالب بإطلاق سراحه فوراً

طالب المدعي العام الفنزويلي طارق وليم، اليوم الثلاثاء، بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. كما أشار إلى أن ما حدث مع الرئيس يشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
وفي هذا السياق، أكد وليم خلال مؤتمر صحفي أن البلاد عانت نتيجة اختطاف الرئيس وزوجته. بالإضافة إلى ذلك، وصف ما حدث بأنه اعتداء على السيادة الوطنية الفنزويلية.
كذلك شدد المدعي العام على ضرورة الاعتماد على المؤسسات الوطنية في هذه القضية. علاوة على ذلك، حذر من أن ما حصل في فنزويلا يمكن أن يحدث في أي مكان بالعالم.
وبناءً على ذلك، أوضح أن هذا الإجراء يهدد سيادة أي بلد في المجتمع الدولي. كما أشار إلى أن الرئيس مادورو انتُخب بطريقة دستورية ووطنية شرعية.
من جهة أخرى، دعا وليم إلى احترام شرعة حقوق الإنسان في هذه القضية. بالإضافة إلى ذلك، طالب بتحرير الرئيس مادورو وزوجته من الاعتقال الحالي.
كما أوضح المدعي العام أن محاكمة الرئيس في الخارج تُعد انتهاكاً صارخاً لأي دستور. وبناءً على ذلك، شدد على ضرورة احترام مبدأ الحصانة الرئاسية.
وفي السياق نفسه، أعلن أن ثلاثة مدعين عامين سيحققون في الوفيات التي وقعت خلال العمليات العسكرية الأمريكية. كذلك طالب القاضي الأمريكي بالاعتراف بانعدام الاختصاص القضائي.
وأكد وليم على ضرورة احترام حصانة مادورو كرئيس منتخب دستورياً. وبالتالي، دعا المجتمع الدولي للتدخل لحل هذه الأزمة بالطرق القانونية.





