المالكي يؤكد التمسك بحق الشعب العراقي في اختيار قياداته عبر المؤسسات الدستورية

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم السبت، أنه سيمضي في اعتماد إرادة الشعب وحقه في اختيار نظامه السياسي. وأشار المالكي إلى أنه لن يفرط بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به. كما شدد على أهمية احترام الخيارات الشعبية في العملية السياسية.
ردّ المالكي على أسئلة الصحفيين عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام في الموقع الإلكتروني لمكتبه الإعلامي. وتناولت الأسئلة موضوع تكليف الكتلة الأكثر عدداً لمرشحها بتشكيل الحكومة. بالإضافة إلى ذلك، ناقش المالكي مسائل الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة في العراق.
أوضح المالكي أن الحياة السياسية والديمقراطية في العراق ولدت بعد مخاض عنيف. وذكر أن هذه النشأة جاءت بعد تضحيات جسيمة ودماء الشهداء. علاوة على ذلك، أكد ترسخ قيم الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة على المستوى الاتحادي وفي المحافظات.
بيّن المالكي أن ائتلافه يعتز بهذا الإنجاز ويتمسك به. وأعرب عن شكره للشعب العراقي وقواه السياسية على إصرارهم في حماية الحرية والديمقراطية. في المقابل، أكد أن الانتخابات المتعاقبة تثبت استيعاب الشعب العراقي لمعاني الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية.
أكد المالكي أن ائتلافه لن يتخلى عن هذا الإنجاز الديمقراطي. وشدد على أنهم لن يفرطوا بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به ويرى فيه الكفاءة لقيادة المرحلة. كما أكد احترامهم للإرادة الوطنية والقرار المستقل.
تطلع المالكي إلى أن يحترم الآخرون هذا القرار كما يحترمون إرادتهم في إدارة شؤونهم. وأضاف أن اختيار الحكومة والقيادات شأن وطني يجب أن يُحترم. بينما أكد احترامهم لخيارات الآخرين في المقابل.
أشار المالكي إلى التطلع لإقامة علاقات متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى. وتشمل هذه العلاقات الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية مع الدول التي تعاونت مع العراق. إضافة إلى ذلك، أكد أن هذه العلاقات ستقوم على أساس الشراكة والمصالح المشتركة بعيداً عن التدخل.





