الكونغرس الأمريكي يتراجع عن تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في فنزويلا

تراجع سيناتوران جمهوريان اليوم الأربعاء عن موقفهما السابق. وبالتالي، أسقطا قراراً مهماً في الكونغرس الأمريكي. كان هذا القرار يهدف إلى تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في فنزويلا. جاء هذا التراجع نتيجة انتقادات شديدة من الرئيس الأمريكي لأعضاء حزبه المعارضين.
في البداية، حصل اقتراح إجرائي أولي الخميس الماضي على موافقة 52 صوتاً. ومن ثم، شملت هذه الأصوات خمسة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ. كما هدف الاقتراح إلى تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في فنزويلا.
بيد أن اقتراحاً جديداً ظهر الأربعاء غيّر المشهد تماماً. علاوة على ذلك، تبنت الأغلبية الجمهورية هذا الاقتراح الجديد. وهكذا، أرجأ التصويت على مشروع القانون إلى أجل غير مسمى. ونتيجة لذلك، تجنب ترامب انتكاسة كبرى كانت ستقيد صلاحياته الرئاسية.
غيّر السيناتوران تود يونغ وجوش هاولي موقفهما بشكل مفاجئ. في الواقع، كانا قد صوتا لصالح الاقتراح الأسبوع الماضي. لكن موقفهما تبدل اليوم الأربعاء.
أوضح النائبان الجمهوريان أسباب تغيير موقفهما. فقد تلقيا تأكيدات مهمة من وزير الخارجية ماركو روبيو. وبناء على ذلك، ضمن لهما الوزير إخطار الكونغرس في حال نشر عسكري أمريكي مستقبلي في فنزويلا.
كان الهدف من القرار المرفوض واضحاً ومحدداً. إذ نص على “إصدار أمر بسحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية داخل فنزويلا”. بالإضافة إلى ذلك، شمل سحب القوات من الأعمال ضد فنزويلا التي لم يأذن بها الكونغرس.
لو مرّ القرار، لما استطاع ترامب شن عمليات عسكرية جديدة ضد فنزويلا. كذلك، كان يتطلب الحصول على تصويت مسبق من البرلمانيين. وأخيراً، كان هذا سيقيد بشكل كبير من حرية الرئيس في اتخاذ قرارات عسكرية سريعة.





