العتبة العلوية المقدسة تدشن مشروع تذهيب الإيوان الذهبي الكبير بـ3630 قطعة ذهبية

دشنت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة اليوم الجمعة مشروع إعادة التذهيب والتجديد الشامل. استهدف المشروع الإيوان الذهبي الكبير في الحرم العلوي المطهر.
صرح رئيس قسم الإعلام حيدر رحيم أن مراسم إزاحة الستار جرت اليوم. كما شهد الحفل حضور جمع من الشخصيات الدينية والعلمائية والرسمية.
أوضح رحيم أن ملاكات ورشة الذهب التابعة للعتبة أنجزت المشروع. بالإضافة إلى ذلك، تم العمل بإشراف ومتابعة مباشرة من الأمين العام.
أكد المسؤول أن أعمال التذهيب حافظت بشكل تام على التصميم التراثي الأصلي. كذلك لم تشهد معالم الإيوان أي تغيير في طابعها الأثري المميز.

من جهة أخرى، تضمن المشروع معالجة الأضرار السابقة وإعادة إظهار القطع الذهبية. وذلك بصورة جمالية تليق بمكانة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام).
أشار رحيم إلى أن مساحة الإيوان تبلغ 110.7 أمتار مربعة. كما يصل ارتفاعه إلى 13.7 متراً وعرضه 8.20 أمتار.
علاوة على ذلك، استخدمت العتبة ذهب عيار 24 في تذهيب نحو 3630 قطعة بأحجام مختلفة. أيضاً يضم الإيوان 400 قطعة مزخرفة و216 قطعة من المينا الحرارية.
لفت المسؤول إلى أن القطع ذات منشأ عالمي وجرى تذهيبها عبر سبع طبقات متفاوتة السمك. وذلك لضمان أعلى مستويات الجودة والمتانة.
في السياق نفسه، نفذت مراحل العمل بدقة فنية عالية شملت الفتح والفحص والمعالجة والصيانة. كما وصلت إلى إعادة التشكيل والتلميع.
إضافة إلى ذلك، حمت العتبة القطع بمواد كيميائية خاصة لزيادة عمرها الافتراضي. أيضاً عززت مقاومتها للأكسدة والتآكل.

كذلك عالجت العتبة آثار الأضرار الناتجة عن أحداث عامي 1990 و1991. شمل ذلك إزالة الشظايا وصيانة قطع المينا المتضررة.
بالإضافة إلى ذلك، حافظت على النقوش والكتابات التاريخية التي تضم نحو 274 قطعة. وذلك ضمن حرصها على الحفاظ على التراث الأصيل.
أخيراً، شدد رحيم على أن المشروع يعكس التزام العتبة العلوية المقدسة بصون التراث المعماري والديني. كما يهدف إلى إدامته للأجيال القادمة.





