البيئة العراقية تطبق رقابة صارمة على الصناعة النفطية لحماية المواطنين

البيئة العراقية تطبق رقابة صارمة على الصناعة النفطية لحماية المواطنين

أعلنت وزارة البيئة اليوم الثلاثاء عن تطبيق رقابة خاصة على الصناعة النفطية. كما هدفت الوزارة إلى الحد من آثارها البيئية الضارة.

وأشارت الوزارة إلى وجود 8 عوامل رئيسية ترتبط بالأمراض السرطانية. وفقاً لتصريحات مدير عام الدائرة الفنية نجلة محسن الوائلي، يعد التلوث النفطي جزءاً من التلوث البيئي.

علاوة على ذلك، ينجم هذا التلوث عن الأنشطة البشرية. كما يرتبط بالصناعات النفطية بشكل مباشر. في الواقع، تمتاز الملوثات الناجمة بمحتواها العضوي الهيدروكربوني.

من جهة أخرى، تكون هذه الملوثات بصيغ مختلفة. لذلك تشمل الأشكال الغازية والسائلة والصلبة.

أضافت الوائلي أن العراق بلد نفطي بامتياز. كذلك تعد الصناعة النفطية الصناعة الأساسية فيه. نتيجة لذلك، تهتم وزارة البيئة بشكل خاص بهذا النوع من التلوث.

بينما تراقب الوزارة عن كثب الأنشطة النفطية. في المقابل، تصدر الإرشادات والتعليمات المناسبة لهذه الأنشطة.

من ناحية أخرى، أوضحت المسؤولة أن الأمراض السرطانية ترتبط بعوامل مختلفة عديدة. كما لا يخلو مجتمع من المجتمعات من الإصابة بالسرطان. علاوة على ذلك، لا يخلو بلد من البلدان من هذه الإصابات.

وفقاً لوكالة الأبحاث الدولية للسرطان، توجد عوامل تُضاف إلى العامل الوراثي. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر على قابلية الخلايا لدى الإنسان للتحولات السرطانية.

تابعت الوائلي أن هذه العوامل تشمل أشياء كثيرة. من أهمها أنماط الغذاء ومخاطر العمل. كذلك تشمل بعض الممارسات والعادات الاجتماعية وأنماط الحياة.

بينما تتضمن أيضاً العوامل الإشعاعية والملوثات الكيميائية. علاوة على ذلك، تشمل ملوثات الهواء والتعرض الدائم والمستمر لها.

وأشارت إلى أن بعض المواد الكيميائية والملوثات النفطية العضوية تحمل القدرة على التسبب بالسرطان. كما يعتمد ذلك على قابليات الأشخاص المتعرضين وتركيز هذه المواد. بالإضافة إلى فترة تعرض الناس لها واستعدادهم الوراثي.

إغلاق