السوداني يتعهد بتلبية احتياجات عوائل الشهداء ويؤكد: حقوقهم ليست منّة بل واجب وطني

السوداني يتعهد بتلبية احتياجات عوائل الشهداء ويؤكد: حقوقهم ليست منّة بل واجب وطني

استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، عدداً من عوائل شهداء القوات المسلحة بمختلف صنوفها. وبالفعل، جاء هذا اللقاء بمناسبة الذكرى الثامنة للانتصار على الإرهاب وهزيمة تنظيم داعش.

وخلال اللقاء، أكد السوداني أنه وجّه بمعالجة أي تقصير في توفير احتياجات ذوي الشهداء. كما شدد على أن هذا الحق لا ينكره أحد، وليس منّة أو فضلاً من أحد.

وفي الواقع، شمل اللقاء عوائل شهداء من مختلف التشكيلات الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية. علاوة على ذلك، حضر اللقاء عوائل من جهاز مكافحة الإرهاب وهيئة الحشد الشعبي وجهازي الأمن والمخابرات الوطنيين.

وبكل تقدير، أشاد رئيس الوزراء بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء الأبرار. وكذلك ثمّن ما تحملته عوائلهم الكريمة من أجل تحقيق الانتصار على عصابات الإرهاب والإجرام.

وبشكل خاص، بيّن السوداني أن الفتوى المباركة للمرجعية العليا مع تكاتف أبناء الشعب بكل أطيافه جعلا هزيمة داعش نهائية. وبالتالي، منعت تضحيات الشهداء العراق من الانزلاق نحو المجهول والتفكك.

وفي سياق متصل، أضاف السوداني: “نتقدم بالشكر ونعرب عن العرفان لعوائل الشهداء وللتضحية الكبيرة التي قدمها هؤلاء الأبطال”. وبعد ذلك، أكد أنها “تضحيات غالية وثمن باهظ دفعناه من دماء الشهداء، وقد تحقق النصر بفضلها”.

ومن جهة أخرى، أكد السوداني أن للشهداء منزلة اعتبارية كبيرة لا ينالها إلا من يختارهم الله سبحانه. وأوضح أن مسيرة الشهداء والتضحية مستمرة ضد الظلم، سواء في مواجهة الدكتاتورية أو في مواجهة الإرهاب.

وبكل وضوح، أشار رئيس الوزراء إلى أن داعش كانت جزءاً من مشروع كبير يستهدف الدولة والمنطقة. وفي الحقيقة، قدمت دول وأجهزة مخابرات الدعم لهذا التنظيم لتنفيذ مخططاته.

وبكل فخر، بين السوداني أن ما ينعم به البلد اليوم من استقرار وأمن وتعافٍ هو بفضل تضحيات الشهداء. ونتيجة لذلك، نشهد اليوم حملات إعمار وبناء وخدمات وتنمية في مختلف أنحاء العراق.

وأخيراً، أكد رئيس الوزراء أنه “بهمة المخلصين سنواصل التقدم إلى الأمام”. ومن ثم، أوضح أن الدولة مسؤولة عن تنفيذ التزاماتها، خصوصاً تجاه أبناء وذوي الشهداء.

إغلاق