السوداني يؤكد أن انتهاء بعثة اليونامي بداية مرحلة جديدة من التعاون الأممي

السوداني يؤكد أن انتهاء بعثة اليونامي بداية مرحلة جديدة من التعاون الأممي

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اليوم السبت موقف العراق الواضح من التعاون الأممي. كما شدد السوداني على أن انتهاء بعثة اليونامي لا يعني نهاية الشراكة مع الأمم المتحدة.

وصرح رئيس الوزراء في المؤتمر الصحفي المشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. بينما أعرب السوداني عن اعتزازه بمواقف غوتيريش وتعاونه البناء. علاوة على ذلك، أشاد بحرص الأمين العام على إنجاز الملفات المهمة.

كذلك ثمن السوداني مسيرة عمل بعثة اليونامي منذ تأسيسها عام 2003. وأوضح أن العراق عانى عقوداً من الديكتاتورية والحروب والإرهاب. مع ذلك، خرج البلد منتصراً بتضحيات أبنائه وشجاعتهم.

وأكد السوداني أن انتهاء مهمة البعثة يمثل بداية فصل جديد. حيث سيركز التعاون على التنمية والنمو الاقتصادي الشامل. إضافة إلى ذلك، سيشمل التعاون تقديم المشورة في المجالات المختلفة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن علاقة العراق مع الأمم المتحدة كانت محورية. كما ساعدت هذه العلاقة العراق حتى بلغ مرحلة الاعتماد على نفسه. بالتالي انتقل ملف العلاقة من إدارة الأزمات إلى التخطيط التنموي.

وأوضح السوداني أن الشعب العراقي حقق إنجازات عظيمة بصموده وتكاتفه. كذلك تمكن العراق من تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار. فضلاً عن ذلك، حقق الكثير من الإنجازات الوطنية المهمة.

وتابع أن العراق نجح في ترسيخ دعائم الديمقراطية عبر الانتخابات المتتالية. بينما شملت هذه الانتخابات البرلمان ومجالس المحافظات وبرلمان الإقليم. أيضاً التزم العراق بتنفيذ الدستور بشكل كامل.

ولفت السوداني إلى أن الانتخابات الأخيرة وصفت بالأكثر تنظيماً ومصداقية. كما جرت بأجواء حرة وسجلت زيادة في إقبال الناخبين. حيث تجاوزت نسبة المشاركة 56% من إجمالي المقترعين.

وأكد رئيس الوزراء مواصلة العمل في المشاريع الخدمية والتنموية. كذلك سيكمل الحكومة مسيرة البناء التي أطلقتها منذ ثلاث سنوات. بينما يتطلع العراق لعلاقات قائمة على الشراكة المتوازنة والاحترام المتبادل.

وأشار إلى اعتماد سياسة خارجية متوازنة خلال الفترة الحرجة. حيث تهدف هذه السياسة لتأمين المصالح وحفظ السيادة الوطنية. علاوة على ذلك، نجحت في تعزيز العلاقات الإقليمية والدولية.

وأكد السوداني التزام العراق بأعلى معايير حماية حقوق الإنسان. كما ضمن الحماية الكاملة لحقوق الأقليات والنساء والشباب. إضافة إلى ذلك، أطلق مبادرات لتشغيل الشباب وتمكين المرأة.

وثمن رئيس الوزراء اختيار برهم صالح مفوضاً سامياً لشؤون اللاجئين. حيث يسهم العراق بشخصياته في وضع الحلول للاجئين عالمياً. كذلك أعلن عن تسمية شارع في بغداد باسم الأمم المتحدة.

وأضاف أن الشارع يمتد من تقاطع دار الضيافة إلى مستشفى ابن سينا. بينما سيوضع نصب تذكاري بجانب نصب الجندي المجهول. وبذلك يكرم العراق دور الأمم المتحدة وتضحياتها.

إغلاق