الجامعة التكنولوجية العراقية تبرم شراكة استراتيجية مع تويوتا لتطوير الهندسة الميكانيكية

أعلنت الجامعة التكنولوجية في بغداد، اليوم الثلاثاء، عن إبرام مذكرة تفاهم مهمة. كما تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير الهندسة الميكانيكية بشكل شامل. وبالتالي ستدعم المذكرة التعليم التطبيقي في المجالات التقنية. علاوة على ذلك، ستعزز الاتفاقية مواءمة المخرجات الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل المحلي.
كشف محسن نوري حمزة، رئيس الجامعة التكنولوجية، عن تفاصيل الاتفاقية الجديدة. وأوضح أن الجامعة وقعت اتفاقية تعاون مع شركة تويوتا العراق المرموقة. كذلك أكد أن هذه الشراكة تعتبر خطوة مهمة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، أشار رئيس الجامعة إلى أن المؤسسة تسعى لبناء جسور تعاون قوية. وتحديداً مع المؤسسات المختلفة والقطاع الخاص على وجه الخصوص.
أشار حمزة إلى أن التعاون مع تويوتا العراق سيحقق نتائج إيجابية متعددة. إذ سيخلق فرصاً إضافية لتوظيف الطلبة المتخرجين حديثاً. وفي الوقت نفسه، سيوفر برامج تدريبية متخصصة للكادر التدريسي. كما كشف عن وجود مخططات طموحة لتوسيع نطاق التعاون مستقبلاً. وهذا سيحقق استفادة أكبر لجميع الأطراف المشاركة.
من جهته، أكد السفير الياباني لدى العراق أكيرا إندو على أهمية هذه الشراكة. ووصف الجامعة التكنولوجية بأنها مؤسسة رائدة في التعليم العالي التقني. وبنفس الوقت، أشاد بدور شركة تويوتا العراق في تنمية الاقتصاد المحلي. علاوة على ذلك، أوضح السفير أن المذكرة تركز على تنمية الموارد البشرية. وتحديداً في قطاع صناعة السيارات الحيوي.
لفت السفير الياباني إلى التطورات الإيجابية في السوق العراقي. فقد أشار إلى أن سوق السيارات يشهد توسعاً ملحوظاً حالياً. وهذا النمو يتماشى مع تطور الاقتصاد العراقي بشكل عام. نتيجة لذلك، تزداد الحاجة الملحة إلى تطوير مهندسين ذوي مهارات عالية. وخاصة أولئك القادرين على التعامل مع التقنيات المتقدمة الجديدة.
بين إندو أن المذكرة ستنفذ برامج تعاون مشتركة متنوعة. إذ تشمل تطوير المختبرات التقنية بأحدث الأجهزة. كما توفر فرص تدريب عملي للطلاب في بيئة حقيقية. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم برامج تدريبية تقنية لأعضاء هيئة التدريس والموظفين. وهذا سيتم بالاستفادة من المنصة التعليمية القيمة للجامعة التكنولوجية. كذلك بدعم ومساندة شركة تويوتا العراق.
أكد السفير أن هذه المبادرات تجسد مسؤولية تويوتا العراق الاجتماعية بوضوح. وهذا يبرز التزام الشركة الراسخ بدعم التعليم والتطوير. كما يؤكد حرصها على تنمية الموارد البشرية في العراق. أشار إندو إلى أن حكومة اليابان تدعم إعادة إعمار العراق منذ سنوات. وهذا الدعم يأتي من خلال تطوير البنية التحتية الأساسية. وبنفس الأهمية، من خلال الاستثمار في تنمية الموارد البشرية.
وأخيراً، أوضح أن هذه الشراكة تجمع بين نقاط قوة متميزة. إذ تربط الأساس التعليمي المتميز للجامعة التكنولوجية بالتكنولوجيا المتقدمة. كما تستفيد من الخبرة الواسعة لشركة يابانية عريقة. ولذلك ستعود بالنفع المباشر على الشباب الذين سيقودون مستقبل العراق.






